قصص

يوميات معلم ” ساره والذره والدجاجه “

بقلم ليلى عساف

 

لمين او الاباء والامهات يخترعون قصص يحكيها المعلم لصغاره في اوقات الفراغ اوفي الوقت المتبقي من الدرس في بعض الاحيان اما بالنسبه الى الآباء والامهات قصص ما قبل النوم.
كثيرا من الآطفال يحبون ان يكونوا هم ابطال القصص المرويه من الام او الاب وقصتنا اليوم. ساره والذره والدجاجه
.وهي قصه تشرح الالفه مابين الحيوان والطفل وتنميه الرأفه بالحيوان .
المعلم :كان ياما كان بنت صغيره اسمها ساره جميله ورقيقه عمرها اربع سنوات تحب كل شئ الناس والنباتات والحيوانات .ذات ابتسامه جميله ينشرح لها القلب .
في يوم جميل من الايام خرجت ساره الى حديقة المنزل . جلست في ارجوحة الحديقه وفي يدها صحن صغير من البلاستك الملون الجميل ملئ بالذره وبينما هي تأكل الذره والدجاجات تمرح من حولها .كانت دجاجه جميله سمينه … لون ريشها احمر واصفر تسرح في الحديقه وتقاقي گاگ گاگ . مع باقي الدجاجات . نظرت الدجاجه الى ساره وهي تأكل الذره .
اقتربت الدجاجه من ساره وهي تقاقي وتحرك راسها وتنظر بعينها وتقول: گاگ.
استغربت ساره لماذا تنظر اليها الدجاجه .واستمرت ساره في اكل الذره .
لكن الدجاجه تحركت متجه نحو ساره…. عندما رات ساره الدجاجه تقترب منها وتنظر اليها…. فكرت ساره لماذا لاترمي لها بحبة ذره واحده ؟
فرمت لها بواحده اكلتهاالدجاجه ثم تقدمت مره اخرى نحوها… فرمت لها بالحبه الثانيه.. كانت الدجاجه تلتقط الذره…. فبدأت ساره ترمي واحده للدجاجه وواحده في فمها . واستمرت ساره هكذا…. الى أن اكملت الذره بالمشاركه مابينها وبين الدجاجه….. صفقت الدجاجه بجناحيها فرحا لان ساره اطعمتها وهي تصيح گاگاگ.. وصفقت ساره بيديها الصغيرتين فرحا لانها اطعمت الدجاجه …واصبحت الدجاجه وسارة صديقتان بسبب مشكاركتهما معا في الطعام .
المعلم يسأل تلاميذه وهو ينظر في عيونهم…. وهذا ماذا يعني ؟
فيجيب نفسه…. يعني ان نشارك طعامنا مع اخينا الانسان لنكسب صداقته وحبه واخوته .ونشارك الحيوان بما لدينا من الطعام لان ديننا يحثنا على الرفق بالحيوان . والرفق يعني اطعامه وسقيه وعدم ايذاءه ……..
يمكننا طرحها بهذا الشكل الآخر
من قصص الأطفال.
ساره والذره والدجاجه
تأليف.. ليلى مهند العساف
كان ياماكان طفله صغيره عمرها اربع سنوات.. أسمها ساره…. جميله ولطيفه. تحب الناس.، النباتات، والحيوانات، وكل شئ..
خرجت إلى حديقة المنزل وهي تحمل صحن صغير فيه القليل من الذره الصفراء … وضعته لها أمها… لكي تأكله وهي تجلس في ارجوحة الحديقه لتنال قسطا من أشعة الشمس الدافئة
كانت في حديقة المنزل دجاجه سمينه تلتقط ماموجود في التراب .. فلما رأت الدجاجه ساره تأكل الذره.. سارت نحوها وهي تقاقي.. كاك كاك…. وتحرك رأسها وتنظر بكلتا عينيها إلى ساره وهي تتناول الذره من الصحن..
تعجبت ساره لماذا الدجاجه تنظر اليها… فهمت ساره ان الدجاجه تريد أن تأكل بعض الذره…
فرمت ساره بحبه واحده من الذره…. فالتقطتها الدجاجه… ثم رمت بالحبه الثانيه… والدجاجه تلتقط الحب وتقاقي كاك. كاك ..
أستمرت ساره برمي حبة ذره للدجاجه وتضع حبة ذره في فمها حتى أنتهى صحن الذره..
صفقت ساره بيديها الصغيرتين لأنها أطعمت الدجاجه..، وصفقت الدجاجه بجناحيها فرحا لأن ساره أشبعتها ..
فواجب على الأنسان أن يطعم الحيوان ويسقيه ولايؤذيه.. لأن ديننا يحثنا على الرفق بالحيوان..

.

 

الوسوم
اظهر المزيد

مجلة مملكتي

مجلتنا هي نقطة شروع جديدة ومميزة لبناء أمرأة واسرة ومجتمع لائق ومتحضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق