رياضه عربية وعالمية

يوميات كومبارس

بقلم إلهامي أمين

 

يوميات كومبارس

الحياه اليوميه للكومبارس او مايسمي المجاميع هي من اصعب الحياة اليوميه تعاسه رغم حبهم للفن والتمثيل والسعي ورا احلامهم لاخذ اي دور صامت في فيلم او مسلسل او لفت انتباه اي مخرج عمل واعطاءه اي دور متكلم بكلمه او كلمتين او ضهوره علي الشاشه في مشهد مع ابطال العمل وعندما قررت ان اخوض تجربه ممثل الكومبارس حتي استطيع ان اشعر بعناء وتعب هولاء الناس وكانت كالاتي
ممثل الكومبارس لابد ان يكون مستقيظ طوال اليوم حتي ينتظر اتصال تلفوني من مكاتب الكاستنج الذي يعطي له اوردر ويقول له عندك اوردر في مسلسل او فيلم كذا وغالبا يكون تجمع هولاء الكومبارس او مايسمي المجاميع في الصباح الباكر او في ساعات الليل المتاخره قبل مواعيد تصوير العمل بساعات كثيرة وعادة يكون التجمع في المهندسين امام مسجد مصطفي محمود او في الهرم امام فندق سياج وعندها تشاهد العشرات بل المئات من البشر امام الاتوبيس الذي ينقل هولاء الناس الي اماكن التصوير وبعد ذلك يقوم مسئول مكتب الكاستنج با اختيار بين هولاء الناس الذي يصلح للعمل فاتحدث مشادات وتلافظ وضرب ب الايدي بين هولاء الناس كل منهما يريد ان يصعد الي الاتوبييس ليذهب للتصوير وبعد ذلك من يتم اختياره يصعد وما لايتم اختياره عليه ان يذهب من حيث اتي او يرجع لمنزله ايد ورا وايد قدام بعد ماصرف فلوس موصلات لاتقل عن 30 ج
ولكن الشخص الذي حالفه الحظ وذهب للتصوير سوف يعيش يوم قاصي ومتعب من بدايه دخوله اللوكيشن حيث يكون تحت رحمه مكتب الكاستنج المسئول عنه حيث يتطلب منه لبس ملابس المجاميع سوا ملابس تاريخيه لو كان العمل تاريخي او ملابس عاديه اذا كان العمل غير تاريخي او مقيد بملابس خاصه ويبدا المخرج بتحريك هولاء الناس مثل قطع الشطرنج او مجموعات مع بعضهم كا الجيوش ولابد ان يظل هولاء الناس واقفين في الشمس او العراء دون جلوس او راحه او في مشاهد ضرب او نيران او امطار وياويله لو حد فيهم بص للكاميرة اثناء التصوير او غلط غلطه والمخرج شافو وقرر يعيد التصوير هايسمع شتايم عمرة ماسمعها في حياته وهايطرد امام الجميع ومش هاياخد حساب اليوم اللي اشتغله الذي لا يتعدا 70 ج او اقل + وجبه وليس هذا فقط بل يوجد سماسرة للمكتب الكاستنج تاكل حقوقهم ويتعرض للنصب ولا ياخذ اي مليم ومع هذا لابد ان يكون الكومبارس موجود من بدايه التصوير لنهايه التصوير التي تتخطي ال 20 ساعه او عندما يقول المخرج فركش ويرجع لمنزله لايستطيع انا يقف علي قدمه من التعب والارهاق طوال اليوم ومعه 70 ج او اقل في جيبه

وفي النهايه لابد ان ننظر لهولاء الفنانين الذي يطلق عليهم لقب الكومبارس او المجاميع بعين الاعتبار ووضع لهم قانون او نقابه تحمي حقوقهم لعيشون حياه افضل

اظهر المزيد

مجلة مملكتي

مجلتنا هي نقطة شروع جديدة ومميزة لبناء أمرأة واسرة ومجتمع لائق ومتحضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق