ثقافة وفنفن ومشاهير

وفاة وضعت أمريكأ فوق صفيح ساخن

بقلم إيڤيلين موريس

وفاة وضعت أمريكأ فوق صفيح ساخن
بقلم إيڤيلين موريس

وفاة وضعت أمريكا على صفيح ساخن و الاتهام لإدارة الرئيس دونالد ترامب، مشيراً إلى أن وصوله “إلى البيت الأبيض عبر أصوات العنصريين البِيض، وبسبب تبنيه لأجنداتهم، وتهجمه على الرئيس باراك أوباما ومطالبته بالعودة إلى كينيا، مسقط رأس والده، والتشكيك في شهادة ميلاده، وحملاته ضد المهاجرين والمسلمين منهم خاصة، كلها أسباب أدت إلى تفاقم ممارسات التمييز العنصري في دولة تدعي أنها زعيمة المساواة والحرية في العالم”.

الا اني وبنظرة خاصة ارى ان الحياة تحتاج لكثير من التريث وإعمال العقل قبل القلب ،، نعم أننا لا نستطيع تجاهل العاطفة التي تسيطر على كل أشكال العلاقات بما فيها الدولة بمختلف أجهزتها لأن الدولة هي في حقيقتها مجموع الأفراد العاملين بها والذين يمثلون الأجهزة المختلفة فيها ، إلا أني أرى أن القانون هو ما يضمن أن تظل المشاعر في سياج آمن يحول دون التعبير عنها بطرق غير شرعية فيحولها إلى قوة مدمرة برغم سلامة القصد .
واليكم قراءة للمشهد في الداخل والخارج من وجهة نظري .
أولا
المشهد الخارجي في خطوط عريضة .
– قتل وإزهاق أرواح بدأت بفلويد لتمتد إلى أكثر من ستة واربعون شرطي لا ذنب لهم و لم يحرك قتلهم ساكنا ولم يندد بقتلهم أحدا وكأن الأمر عاديا فما يقفوا أمامه ويتصدون له يفعلوه بكل اريحيه مع الآخرين .
– أعمال بلطجة وسرقة وإضرار بمصالح كثيرين مما قد يؤدي لضرر بالغ لكثير من رؤوس الأموال علما بأنه ليس لهم في الأمر ناقة ولا جمل وذلك دون أدنى شعور بالذنب ..
-ادعاءات لا أساس لها عن تورط جورچ سوروس الملياردير المجري
وشائعات عن تورط دول مثل روسيا في الاحتجاجات.
ثانياً
المشهد على الصعيد الداخلي :
– البعض يعجبهم المشهد ويرون في أمريكا الزانية العظيمة التي يجب أن تشرب من خمر زناها كجزاء لها عن أفعالها في العالم .
والبعض يرى فيه قصة مسلية تحتاج لمتابعتها طبق ملئ ببعض المكسرات أو اللب والسوداني طبقا للحالة المادية حتي يتثني لنا الاستمتاع بالمشهد .
وآخرين يرون في إخوانهم بالخارج خونه وانه عليهم الوقوف ضد أمريكا ولا يجب أن ينسوا اصلهم العربي أو المصري ويجب أن يظل عالقا براسهم ما فعلته أمريكا ببلادهم والا …..
ترى إلى أين نحن ذاهبون ومتى سنتعلم من التاريخ فالعنصرية لا تعرف دين أو عرق أو بلد وجميعنا عنصريين بشكل أو بآخر ، وإن لم تكن عنصريتنا زاهقة لأرواح فقد تكون قاتلة لانفس ، نعم هناك من أخطأ لكن هو فقط من يستوجب الحكم فالنفس بالنفس أما أن تكون سببا في موت آخرين تحت مسمي البحث عن العدالة فهذا قمة الظلم لآخرين لا ذنب لهم ..
فلنحذر جميعاً فما يحدث في امريكا الآن لم يكن يوماً بعيداً عنا ولن يكون ولنهدأ لنرى الأسباب الحقيقية في كل ما يحدث هل هي غلظة القلوب وعنصريتها خاصة بعد انحناء الشرطة العسكرية لتقديم الاعتذار للشعب الأمريكي أم هناك اسباب اخرى كثيرة خلف ذلك أم أن هناك ربيع امريكي قادم ؟

اظهر المزيد

مجلة مملكتي

مجلتنا هي نقطة شروع جديدة ومميزة لبناء أمرأة واسرة ومجتمع لائق ومتحضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى