ثقافة وفن

وفاة الحبيب

بقلم زينب اكنيز

لماذا تركتني حبيبي
وانت تعرف إنك اغلى لدي
من كل شي
لماذا تركتني وحيدة
وأنت تعرف بإنني
أهيم عشقا بك
أنت الذي كنت تداوي جروحي
وكنت تفهم معنى صمتي
وحديثي
فإنني أتوفى كل ثانية
وأنت لست معي
لماذا لم تأخذني معك
فالليالي من دونك طويلة
وتقتلني
لماذا رحلت عني
آلم تقطع لي وعدا
بعدم تركي وحيدة
منذ أن رحلت عني
وعيناي لم تغمض جفنا
الحياة بدونك قاسية
بك كنت أرى الحياة
جميلة
روحي تحترق شوقا
لرؤيتك
كم من الصعب علي
عدم رؤيتك مرة ثانية
فالعالم بدونك
يبدو لي غريبا
وموحشا
لم تعد تحلو لي الحياة
برحيلك
فكل شي يبدو باردا
وذابلا من حولي
أنت الذي كنت تضيء الكون
بوجودك
وكنت أشعر بإنني
ملكت الحياة
وأنت بجانبي
قلبي يعتصر وجعا
وكل جوارحي تنزف دما
بوفاتك
فطيفك يلاحقني
أينما ذهبت وأشعر
بصدى صوتك فكل
زوايا البيت كل شي
من حولي يبدو حزينا
حتى جدران المنزل
كم أتمنى
أن يأتي اليوم الذي
ألحقك فيه حتى أراك
فإنني لا أستطيع العيش
لحظة من دونك
أنت الذي كنت
ترسم البسمة
على شفاهي
وفي قلبي
كل لحظة قضيتها إلى جانبك
تجعلني أذرف الدموع بغزارة
طوال سنيني
فأنت لم تكن
شخصا عاديا لدي
أحببتك كما لم أحب
أحد من قبل
فإنك تعيش بقلبي
حتى لو كنت رحلت
من هذا العالم
ستبقى بداخل قلبي
إلى آخر لحظة
من حياتي.
زينب اكنيز

اظهر المزيد

مجلة مملكتي

مجلتنا هي نقطة شروع جديدة ومميزة لبناء أمرأة واسرة ومجتمع لائق ومتحضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق