ثقافة وفن

وحيدا إلى المقبرة

بقلم الكاتبه رشا النقري

وحيدا إلى المقبرة
لم يكن وحيدا عندما التقط الفايروس المستجد كورونا هكذا تقول الحكاية فالإزدحام السبب الأقوى في العدوى ،نقل إلى المستشفى وحيدا على سريره حائرا خلف أسطوانة الاوكسجين يعيد الذكريات يتأمل النجاة مما هو فيه ،الوجوه حوله غريبة لا يعرف أحد منها ألفها لأيام أغمض عينيه على وجه لم يعيش معه أيام طفولة ولا ليالي صبا ولا صباحات نصج هي أوقات صعبة جمعتهم ،الرحيل كان حزينا صامتا مخيف حد الصدمة جثمانه نقل بسيارة إسعاف إلى المقبرة رافقه شخصان فقط من المستشفى إلى المقبرة وحيدا ذهب إليها حيث الجنازة بعيدة وبكاء الأهل لا يستطيع أن يسمعه وإن كانت الرواية تقول أن الميت يسمع رحل وحيدا كما جاء إلى الحياة ……

اظهر المزيد

مجلة مملكتي

مجلتنا هي نقطة شروع جديدة ومميزة لبناء أمرأة واسرة ومجتمع لائق ومتحضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق