رياضه عربية وعالمية

هل أخبرتك؟

هل أخبرتك؟أن الحنين إليك فى إزديادوأن شوق القلب لك قد فاق حد المعتادهل أخبرتك؟أن هناك شريان بقلبى كلما سمع أحد ينادى بإسمك يئن وينتحب ويظل ينبض معلناً رفضه لرحيلك وللغيابهل أخبرتك؟بأن قناتى الدمعيه جفت خلال سنوات الغياب هكذا كنت أعتقد ولكن عندما إستمع لموسيقانا المفضله تنهمر سيلا ً هل أخبرتك؟أن هناك كلمة تقف على طرف الشفاه حائره أتخرج من محبسها وأعلنها صريحهأم تظل حبيسة صدرى ولا يسمعها سواي هل أخبرتك؟بأننى مازلت أعيش قصة اللقاءأعيدها مراراً وتكراراً لا أمِل منهاأعيد ترتيبها بأحداث مختلفه ولكن يظل مضمونها كما هو تظل لحظة إلتقاء أعينا ورعشة القلب كما هىهل أخبرتك؟بأن هناك أحداث أريدها أن تُعاد وأكون أنا بطلتهاوتكون أنت فتى الشاشه الجذاب تنجذب إليه العديد من الفتيات ولكنه لايبالى ولا يهتز له جفنفهو لايريد سوى أن تشعر به بطلة الأحداث فيسعى جاهداً أن يلفت الإنتباه ليشغل قلبها ويجعلها أميرة الفؤادهل أخبرتك؟ أم ترانى قد نسيت فى تلاهى الحياةولكن!!! ماذا بعد أن أخبرك ؟ماذا سيتغير ؟هل سيعاد الزمن أم سيرجع إلى الوراء ؟أم سيقف عند نقطة اللقاء؟ولكننى أريد أن أخبرك بأشياء وأشياءوقصص عشت أحداثها ومواقف مرت عليّ كنت أحتاجك معى بقربىولكن هى الحياة لا نعيشها كما نريد بل كما كُتب لنا.#halamahmoud

اظهر المزيد

مجلة مملكتي

مجلتنا هي نقطة شروع جديدة ومميزة لبناء أمرأة واسرة ومجتمع لائق ومتحضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق