ثقافة وفن

نعم لمجاملة لبناء الإنسان وليس لهدم للأوطان لا لمجاملة الفساد

بقلم الإعلامية : رؤى مظلوم .

 

باختصار لا أريد أن أكون شاعرًا أو فنانًا أو مفكرًا عبقريًا من خلال المجاملات وشهادات الزور التي تتم عبر شبكة العلاقات الشخصية في المحيط الاجتماعي بل لابد أن أكون عادلًا وساعيًا لإعطاء الآخرين الفرص التي يستحقونها والذين فقدوا القدرة على المجاملة .
فما هي المجاملة ؟:
تعريف المجاملة Courtesy : عادة اجتماعية وسلوك ينطوي على التهذيب واللياقة، مراعاة لقواعد السلوك, ومعناها الشاسع فانها أسلوب سطحي بحت يتبعه البعض ليظهر محبته للآخرين من خلال الإفصاح عما يملكه من الأساليب الذكية للتواصل معهم , فكل أمر له وجهه الإيجابي ووجهه السلبي :
– الوجه الإيجابي :يتمثل في الثناء على الآخر وبث روح اللطافة من خلال تعبيرات الإعجاب به, التي تهدف إلى تقريب أواصر المحبة بين الناس .
– الوجه السلبي : التملق و يتمثل في المبالغات في مجاملة الشخصيات الاجتماعية ذوو المراكز السلطوية وصولًا إلى تحقيق منفعة أنانية رغم قناعة المهام بسوء الشخص الذي يجامله أي الكذب وشهادة الزور فيمن نجامله .
فالمجاملة بشكل عام ضرورية لكسر حالة الصمت الذي يفرضه اللقاء الأول بين شخصين لا يعرفان بعضهما سابقا، فالأمر يتطلب الحديث والإعجاب عن أمر قد يكون مشترك بينهما أي خلق مجاملة سطحية غير ضارة لملئ الفراغ , لكن المجاملة نفلسفها وفق طبيعتنا البشرية وقناعاتنا ومفاهيمنا فالبعض منا لا يقدرونها حق قدرها لانهم فقدوا المرونة واللطافة الفطرية فيخرجون علينا بمبررات واهية لانهم يعتبرونها إهداراُ لوقتهم لملاطفة من يحيط بهم والتودد لهم وفي المقابل نجد البعض يجاملون الآخرين على حساب مشاعرهم وأحاسيسهم ووقتهم , معتبرين المجاملة والتحبب ترضيهم نفسيا ولذلك يسعون جاهدين لمجاملة الأخر الذين يختلفون معه , وفي هذا السياق فلابد أن نؤكد على ضرورة مجاملة المرأة بما يليق برقتها وحنانها وحساسيتها وقدرتها على استقراء معاني الكلمات والتفاصيل بدقة عالية فأي كلمة اطراء تدفعها على العطاء اللامتناهي …

نأتي لماذا لا تتطلب المجاملة بالبناء وسلبياتها ؟

لانه يعود الإنسان على التكاسل والشلل الفكري والشلل والإنتاجي. بينما عندما نكون دقيقين بعملنا نحرص على بذل التعلم والفناء في الإبداع مثلما فعل ونجح بدمج مبدع ولأول مرة هو دمج العلم وجاذبية مجاملة الفلسفة التنموية فلقد تأثرت بقراءة لكتاب جعلوني فيلسوفًا للمفكر (نادرعكو )والتي يتحدث فيه عن الفلسفة في فكر ثلاثة من عمالقة العلم والفلسفة وهم العالم المصري الشامل (محمد النشائي ) صاحب الثورة العلمية العالمية الرابعة والذي يعيش بيننا حاليا, والفيلسوف الاسباني الليبرالي أورتيجا جازيت ( 1883 – 1955( الذي ركز فلسفته على المشكلات والاجتماعية و يصنف ضمن ما يطلق عليه جيل 1914, والعالم الفيزيائي النمساوي أروين شرودنجر الذي عاش في الفترة(1887 – 1961م ) والذي عرف بإسهاماته في ميكانيكا الكم وهو صاحب معادلة شرودنجر التي مكنته من الفوز بجائزة نوبل للفيزياء عام 1933م , كذلك صاغ معادلات وصفت حالات الإلكترون الكمومية في ذرة الهيدروجين(تسمى ميكانيكا الكم ).
وفق هذه القراءة فقد خرجت منها بدروس مستفادة ألخصها في :
علمتني دروس فالحياة …..
أن الاكتشاف الأعظم يتمثل في أن الإنسان قادر على تحديث حياته وجعلها أكثر رقيا من خلال
تطوير فهمه للأشياء والأحداث المحيطة به .
نعم يحتاج الأمر إلى أعادة تفكير بعمق عندما ننظر إلى المحامل بجهل والى المجامل بعلم .

لقد ظهرت في الآونة الأخيرة المستحدثة مجاملة
ليما يسمى تطوير التكنولوجيا تحت غطاءًا دمار انساني ففقد العالم للحكمة والرشاد.

وأصبح اداة للشر بطريقة مجاملة .
التابع لأهل الشر الذي يطل علينا بعلم ظاهره يدغدغ عقولنا ويصور لنا واقعا نحلم بتحقيقه فحقيقة أمره صعد إلى قمة مزيفة هدفها مشبوه مسيس لن قدم اية خدمة للإسلام والمسلمين الا البيانات السياسي التي تخدم مصالح أهل الشر فقط وتغرس الخناجر المسمومة في ظهر الإسلام لإخراجه من التاريخ والجغرافيا …….

اظهر المزيد

مجلة مملكتي

مجلتنا هي نقطة شروع جديدة ومميزة لبناء أمرأة واسرة ومجتمع لائق ومتحضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى