ثقافة وفن

نانسي رجاء الست المصرية عقلية رجل ومشاعر أنثى و لمسات فنان

كتب عمرو الفقي


 

أعيروني أيها السادة والسيدات أسماعكم ، احفظوا هذا الاسم جيدا ” نانسي رجاء ” ، انتبهوا لكل حروف هذه النبوءة ، نعم فهذا المقال الماثل بين أيديكم هو بمثابة بشارة كاهن أو نبوءة فلكي أو لنقل انعكاس مستقبلي لدلالات موجودة بالفعل على أرض الواقع ……

“نانسي رجاء ” نموذج أنثوي بروح نقية وأفكار ماسية وأصابع ذهبية ومشاعر مصرية أصيلة نبتت وتشربت من بيئتنا المصرية الأصيلة لتظهر لنا فنانة برتبة “مبدع ” .

منحها الله عقلية مبدعة بقدرات خاصة انتجت أفكارا ابداعية خلاقة عجز الكثير عن الوصول إلى مثلها ، عشقت ال ” هاند ميد ” و وجدت نفسها في هذا المجال ، جعلت الزجاج والجلود والخامات الصماء مخلوقات حية تتحدث إلى من يفهمها ويقدرها ، إن أسعدكم الحظ يوما ووقع أمامكم إحدى منتجاتها الفنية النادرة ستجدون تلك المنتجات تنطق بما بذل فيها من جهد خارق ، فتلك الحقيبة الجلدية الرائعة ذات الطابع الشرقي الممزوج بنكهة إفريقية وشيئا من العطر الغربي ستخبرك أنك أمام تحفة فنية نادرة لا تحمل على الأكتاف بل توضع في متاحف الفنون بل وقد تخضع لحراسة مشددة أيضا……

وتلك القطع الخزفية الرائعة المزينة بنقوش نباتية زاهية و طبيعية إلى الحد الذي تشدكم إلى أحضان الطبيعة ، و كأنكم ما زلتم في العصور الأولى للبشرية تتناولون أطعمتكم بين أوراق الأشجار الاستوائية الضخمة .

وهذه اللوحات الراقية والموحية ستنقلكم إلى أزمنة الفن الرائع حينما كان فنانو أوروبا هم علية القوم بلوحات عجزت العصور الحديثة بكل ما فيها أن تأتي بمثلها ، وإذا ب ” نانسي رجاء ” تحقق المعادلة الصعبة وتخرج لنا من بين أناملها لوحات فنية بجودة عالمية وروح مصرية أصيلة .

  • و لم تكتف ” نانسي رجاء ” بهذا ، بل وقامت بنشر العدوى الفنية لديها في أوساط المرأة المصرية على اختلاف أعمارها ومستوياتها التعليمية، حيث نجحت ” نانسي ” في استخراج المكنونات النفسية والإبداعية لدى المرأة المصرية ، وكان ذلك من خلال مبادرة “الست المصرية” والتي استفادت منها أكثر من ٥٠٠٠ امرأة مصرية …

حقا مازالت حفيدات ” إياح حتب ” و ” حتشبسوت ” تبهرنا بعقلياتهن المبهرة وشخصياتهن النادرة وإحساسهن الرائع ………

الوسوم
اظهر المزيد

مجلة مملكتي

مجلتنا هي نقطة شروع جديدة ومميزة لبناء أمرأة واسرة ومجتمع لائق ومتحضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق