ثقافة وفن

منفى ضيائي

بقلم كانيا داري

 

 

إنّني

مَا وُلِدتُ لَكـن قَلبي

نَورسٌ تَاه في بِحَارِ فَنَائِي

أمْتَطِي

بَلَد الحَنِينِ بُراقًا

طَارَ بِي شَاعِرًا لِمَنفَى ضِيَائي

 

لَم أكُن

فـِي أنَاي لَونَ سَمَائي

كـنـتُ أجرِي مَعَ النُّجُومِ ورَائِي

 

صِرتُ فـي

بـُؤبـؤ الـدراويـش عَينًا

ضَحِكَ المَلاكُ مـن فـُيُوضِ بُكَائي

 

صِرتُ بـل

لـَم أكُن سـِوى جَمْرة عشقٍ

كُلّـمَا …اشْـتـعـلـتُ زادَ انـطِفَائي

 

لَم أَزل

فِي حَنايا الكَون أسْري

تـَرتـدي لهفةُ النَّهارِ رِدَائي

 

أنفض اللَّون

في سجَاجِيد روحِي

تَمـلأُ الرُّوح بِـالـصَّلاةِ دُعَائِي

 

أيّـها اللون

قـد أتـى الـعيد يـحبو

قـُـلْ لِماذَا أضَعـتَ كَـبـش فِـدائِي

 

فـِي حِكايَاتي

تَبدأُ الرُّوحُ رؤيَا

وتـَنـتـهي الوُريقاتُ قَـبـلَ انـْتهَائِي

 

يعـبُـرُ الحَرفُ

فـَوق أجْـداثِ ذِكـْرى

هـمّـها الحبر يَسْتحِي مـِن حَيائِي

 

قَتلَ الـشَّوقُ

عـُنـفُوانِي وَصَـلّـى

صَابئا بينَ ضِفَّتِي عَزَائِي

 

#كانياداري

الوسوم
اظهر المزيد

مجلة مملكتي

مجلتنا هي نقطة شروع جديدة ومميزة لبناء أمرأة واسرة ومجتمع لائق ومتحضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق