فن ومشاهير

منظمه الضمير تبيع الوهم للمواطنين .

كتب مختار القاضي

منظمه الضمير العالمي والتي يرأسها المدعو مينا يوحنا وح

منظمه الضمير العالمي والتي يرأسها المدعو مينا يوحنا الذي يشغل منصب مدير عام المنظمه بمنطقه الشرق الأوسط والتي تتاجر في الوهم وتبيعه لفئات قليله الوعي قليله الثقافه ذهيده الفكر . رئيس المنظمه الدكتور مينا يوحنا لااحد يعرف من أين آتي بالدكتوراه ؟ وفي أي تخصص منحت له ؟ إنه يعطي من خلال هذه المنظمه شهادات سفير نوايا حسنه او سفير سلام عالمي أو شهادات الدكتوراه الفخريه مع العلم إن درجه سفير لايعطيها الا رأس الدوله أو المملكه أو منظمه الأمم المتحده اما درجه الدكتوراه الفخريه فلا تعطيها إلا جامعه معترف بها حيث انها جهه علميه ويحق لها ذلك . باختصار فإن المنظمه تحت رئاسه مينا يوحنا ينطبق عليها القول المأثور أو المثل المعروف أعطي من لايملك لمن لايستحق فرئيس المنظمه صنع من نفسه ملكا أو رئيسا للجمهوريه يهب المناصب الوهميه لمن لايستحقها قولا وفعلا فقام بتعيين عين مئات السفراء ووهب المئات من شهادات الدكتوراه الوهميه . فهذا سفير سلام وهذه دكتوره وللاهذا وللاذاك لهم علاقه بأي سلام أو علاقات دوليه بل ان غالبيتهم العظمي لم يسافروا خارج مصر وليس لهم أي دور في أي عمليه سلام وللايتبعوا الخارجيه المصريه وليس لهم أي دور سياسي سوإء دولي او إقليمي أو محلي . انها تجاره الوهم والجهل التي تسود بين قليلي العلم والثقافه وغائبي الوعي والضمير . هنا يبقي سؤال من أين تتلقي هذه المنظمه الأموال ؟ وهل أصبح دور منظمات المجتمع المدني هو بيع الهواء والوهم للمواطنين ؟ ولماذا لاتتخذ الدوله الإجراءات اللازمه تجاه هذه المنظمات التي لايعلم أحد مدي قانونيه عملها علي الأراضي المصريه ؟ وهل قامت بتقنين أوضاعها أم لا ؟ في أحد حفلات تنصيب السفراء المزعومين سوف تجد جرائم محرمه طبقا للقانون الدولي ترتكب علنا مثل التمييز والعنصريه فبعض المدعوين إلي حفلات المنظمه ليس لهم الحق في شربه ماء أما البعض الأخر فلهم الطعام والشراب والشهادات المضروبه التي أتحدي أي جهه علميه أو رقابيه أن تعترف بها . والسؤال إلي متي يستمر التلاعب بعقول البشر ؟ وهل وصلنا إلي هذه الدرجه من التخلف الفكري لتقوم منظمه تزعم إنها حقوقيه بتعيين سفراء وإهداء شهادات علميه وتنصيب سفراء وهميين . الغريب إننا لم نسمع يوما عن نشاط حقيقي لهذه المنظمه علي أرض الواقع أو أي مساهمه لها في حل مشاكل الفقر أو الجوع أو المرض أو الأميه أو صناعه أي تنميه بشريه يستفيد منها المجتمع المصري في أي مجال من المجالات .

الوسوم
اظهر المزيد

مجلة مملكتي

مجلتنا هي نقطة شروع جديدة ومميزة لبناء أمرأة واسرة ومجتمع لائق ومتحضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق