ثقافة وفن

” معادن النفوس”…

بقلم كانيا داري

 

أصفى النفوس أكثرها ألمًا، هم كصفو الياسمين بين يديك …..
صفو القلبِ ليس يُدركُ إلا بالرضا، فإنْ كانَ قَدَرُ اللهِ واقعًا لا محالة…
فالأجر في الرضا بالحُكمِ، واللطفُ مع الله.
وهم يرون الوجود من طرفٍ خفي، وتدركون في الأشياء خفايا الألطاف.
هذه النفوس التي كلما زاد حملها تنقت مادتها، حتى تكون شفافة كاشفة،
تنطق صدقا….
فنفوسنا معادن ،والآلام كنفخ الكير، بعضها تنفي النار خبثها فتنقيها،
وبعضها تفسد النار طبيعتها وتؤذيها.
هم حقا في توازن في وضع الحركة مع الحياة.. تشبثوا بالحبال
على جسرها الراقص وحفظوا توزانهم..حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا.
~كانياداري

الوسوم
اظهر المزيد

مجلة مملكتي

مجلتنا هي نقطة شروع جديدة ومميزة لبناء أمرأة واسرة ومجتمع لائق ومتحضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق