ثقافة وفن

مخاطر التنمر الألكترونيّ على المراهقين و الأطفال

بقلم محمد زيدان

مخاطر التنمر الألكترونيّ على المراهقين و الأطفال :

نظرا لهذا التطور الكبير لوسائل التواصل الإجتماعي و أصبحت هذه الوسائل من الضروريات اليومية فبعضنا يستطلع منها الأخبار العامة و الرسمية و البعض يستطلع منها أخبار التعليم أو الصحة أو الأخبار العائلية لبعض المسافرين و المغتربين و كذلك المؤسسات التجارية و الصناعيه فهى ليست أستهلاكا للوقت إذا استخدمت بالطريقة الصحيحة كما يتصور البعض منا لغيرت الكثير و الكثير فى حياتنا و قد أصبحنا نجلس على هذه الوسائل لفترات طويلة بدون الشعور بالوقت و كلا طبقا لما يراه من وجهة نظره فى هذه الوسائل و مع هذا الجلوس لفترات كبيرة قد يتعرض المراهقين و الأطفال للتنمر على هذه الوسائل و يسمى بالتنمر الألكترونيّ و لذلك وجب علينا إلقاء الضوء على هذا الموضوع و مخاطرة بالنسبة للمراهقين و الأطفال .
فقد عرف التنمر الألكترونيّ بأنه هو سلوك متكرر يهدف الى اخافة أو استفزاز المستهدفين به و تشوية سمعتهم على وسائل التواصل الأجتماعى و منصات المراسلة و الألعاب و الهواتف المحمولة .
و من أمثلة ذلك أنتحال شخصية وهمية لشخص ما و إرسال رسائل جارحه إلى الأخرين أو نشر محتويات مخله بالأداب العامة أو الأخلاق بأسم حساباتهم أو رسائل تهديد مؤذية عبر منصات المراسلة أو نشر الأكاذيب عن شخص ما .
و من هذه المخاطر ما يلى :

إن المتنمر عليه يفكر كثيراً مما يعمل على فقدان الثقة فى النفس أو العمل أو الرسوب الدراسى .
– العزلة المجتمعية و الأنطواء على نفسه مما قد يتسبب أحيانا بحالة أكتأب .

قيام المتنمر بالدخول غير المشروع على حسابات خاصة
بالأخرين و التشهير بالصور و البيانات الخاصة و نشرها بدون علمهم .
– أحتراق القوانين و الأنظمة .
– التشهير و السخرية من الأخرين .
– فقدان للمعلومات و البيانات الهامة .
– يتسبب المنتمر بالإيذاء النفسي للمتنمر عليه .
– القدرة على أختراق الهواتف الذكية .
و السؤال الهام هنا هل يوجد نص قانونى لحماية هؤلاء المتنمر عليهم نعم يوجد نص قانونى لذلك و هو القانون ١٨٩ لسنة ٢٠٢٠ المعدل لبعض أحكام قانون العقوبات الصادر ٥٨ لسنة ١٩٣٨ .
و من هنا يجب على الأسرة أن تقوم بدورها في المتابعة و الرقابة و كذلك المدرسة و المؤسسات الأحتماعية لحماية أولادنا و مسقبل مصىر القادم .

اظهر المزيد

مجلة مملكتي

مجلتنا هي نقطة شروع جديدة ومميزة لبناء أمرأة واسرة ومجتمع لائق ومتحضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق