رياضه عربية وعالمية

مجرد خطوة .. بقلم محمد فهمي

بقلم محمد فهمي

خطى خطوة واحدة زائدة لقى حتفه،وآخر خطى خطوة واحدة للوراء نجى من الغرق،خطوة واحدة سريعة أدرك القطار،خطوة واحدة في ثوان معدودة نال فرصة تعيين لم يكن يُلق لها بال،وآخر خطوة واحدة تأخرها جعلته يفقد فرصة تعين،وآخر فقد فرصة تعليم،خطوة مبكرة جعلته ينقذ أحدهم من الموت،خطوة تأخرها جعلت حبيبته تظن أنه لا يهتم لأمرها!،هي مجرد خطوة لكن لديها كل النفوذ لتحدد مصير أحدهم.
يا أيها السكيرالغارق في بحرهمومك وتفكيرك وضغوطاتك في الحياة،يا من لا تعي ما أنت عليه من حال،ولا تعلم ماذا تريد،ضائع،خطواتك تزداد أحياناً وتبطيء أحياناً أخرى وأحياناً تلجأ للثبات !،أخبرني… إلى أين سيؤدي بك كل ذلك ؟ أظنه قد حان وقت وضع النقاط على الأحرف .
نحن عبارة عن “أيام ” كل يوم يمضي هو من عمرنا،وكل يوم وكل ساعة تمضي دون فائدة فأنت خاسر ليومك هذا،ستُسأل عنه يوماً ما،فلا تظن أن العمر يمضي هباءً .
ما بال الشباب على المقاهي يتسامرون،أموال تُنفق على اللاشيء،ووقت يُهدر، وصحة تتدهور،وأخلاق تتبعثر،وأناس في الشوارع تتعثر،ليتنا على أحوالنا نتحسر!
أيها الشباب الجِد الجِد،عليكم بالجهاد لطلب العلم والعمل،إياكم والدهر الذي يختلس روح شبابكم دون أي مقدمات أو تنبيه فاحذروه،فما أسرع مرور الأيام!،أنصحك..هرول هنا وهناك وابحث عن مكانك في المجتمع ،وأعلم جيداً ما هو دورك فيه وما الهدف من وجودك،وما هو هدفك أصلاً في الحياة ؟؟ وكي يتم ذلك يجب أن تكون صادقًا مع “نفسك” أولاً فكن أميناً عليها ومعها.
ما الحل إذاً ؟ هل الرثاء والبكاء هو الحل؟ كيف لي كشاب أن أفيق من غفلتي وأنهض وأركض وأنتكس ثم أركض و أنجح؟
ما أجملها التكنولوجيا،وسهولة توفرها في مجتمعنا،وبدل من إنفاق الكثير في اللا شيء يمكنك التعلم على الإنترنت بكل سهولة.. “تعلم لغات” تمكنك من العمل،تساعدك في دراستك إن كنت طالباً لسيما ” اليوتيوب” فهو أداة التواصل المشهورة بأنها وسيلة تعلم ممتازة لتعلم حرفة ما ومحاولة ممارستها والعمل والكسب من خلالها،كما أنه مشكوراً يوفرالمزيد من الدورات التعليمية ” الكورسات ” في كافة المجالات التي تخطر ببالك.. فهل هناك فرصة مثل هذه
خذ خطوة تجاه القراءة والتعمق في فضاء المعرفة الشاسع والذي كلما حصلت منه على الرحيق المفيد أغدق عليك بفيضه شرط أن تكون أنت من يريد أن يتعلم ويعرف،تلك الخطوة والتي أراها الأهم على الإطلاق هي بوابة لولوجك عوالم التميز والنجاح وأن تصير الأفضل.
عزيزي القارىء اعلم جيداً أنه كلما ازدادت خطواتك تجاه طريق النجاح وتحقيق الذات ازداد رُقيك ووضعك الإجتماعي وازدادت حالتك رخاءً ، وكلما زادت خطواتك تجاه الفشل انغمست قدميك في وحل الضيق والكره واليأس وبهذا لن تدرك أبداً للحياة معنى ،لا تستهن بخطوة ستخطوها فقد تغير مسارك ومستقبلك بل حياتك تماماً،سواء أن كانت خطواتك للخير أم للشر، لنجاح وتميز، أم لفشل وانتكاس ، ففي الحالتين ستتغير حياتك تماماً كلما زادت خطواتك .

اظهر المزيد

مجلة مملكتي

مجلتنا هي نقطة شروع جديدة ومميزة لبناء أمرأة واسرة ومجتمع لائق ومتحضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى