شعر وأدب

متي يكون الصباح جميل؟

بقلم ايفلين موريس

يشعر البعض بحاله من الأكتئاب والضجر عند استيقاظهم من النوم ويظهر هذا علي ملامحهم وقد تغيب البسمه من وجوهم لساعات وربما اليوم كله وقد تنتقل تلك الحاله من يوم الي اخر لتتحول مع الوقت لمرض أو اكتئاب مزمن .

فهل هناك طريقه لتغيير تلك الحاله السيئه والخروج منها ؟
والاجابه: نعم هناك بعض الأمور السهله والبسيطة التي قد تساعدنا للخروج من تلك الحاله
علي سبيل المثال لا الحصر :

  • احرص أن يكون آخر ما تقوم به في الليله السابقه وقبل الخلود للنوم مبهجاً .
  • اطرد كل الأفكار التشاؤميه والمحزنه من فكرك وقلبك .
  • كلما كانت افكارك هادئه كلما كان نومك أكثر هدوءا وبالتالي ستستيقظ سعيدا.
  • حاول أن تفكر في الأمور التي تجلب لك السعاده كمنظر البحر في عمقه وتلاحمه مع السماء الزرقاء التي تحلق فيها الطيور في سعاده واطمئنان.
  • الاستماع للموسيقي الهادئه والرومانسيه من شأنه أن يعطيك الهدوء والسلام في نومك وسيؤثر ذلك علي نوعية احلامك وأيضا علي حالتك النفسيه عند الاستيقاظ.
    *لا تجعل الشمس تغرب وانت تشعر بالضيق أو الضجر من أحدهم بل حاول أن تكون مسالما لجميع الناس وأن تطرح عنك كل ضيق قبل أن تخلد للنوم .
  • ليكن رفع قلبك لله وانت تضع راسك علي الوساده طلبا لنوما هادئا سالما هو آخر ما تغمض عينك عليه.

فالبهجه يااحبائي ” صنعه ” يشارك فيها أطراف مختلفه
اولها : نفسك حين تطلب الخير أو السعاده أو الحب للاخرين فستصبح انت علي نفس الخير والسعادة والحب .
وثانيها : أفراد أسرتك والاخرين من ذوي القلوب الرحيمه الحنونه والذين يشاركونك الحياه .
وثالثها : الطبيعه وكل من/ما من شأنه أن يصنع لك بهجه .

وكل هذا سيكون بمباركة رب السما ، فلا شئ له قيمه ولا طعم علي الاطلاق بدونه .

الطبيعهمنتصويري

اظهر المزيد

مجلة مملكتي

مجلتنا هي نقطة شروع جديدة ومميزة لبناء أمرأة واسرة ومجتمع لائق ومتحضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق