مقالات

ماذا بعد سفك الدماء ؟؟؟؟؟

كتبت شيماء حجازي

 

 

ما هذا التساهل في القتل وحله الدماء
من أحل سفك الدماء بغير وجه حق ؟؟؟؟
كثر الهرج والمرج فى مجتمعنا بصورة مخيفة، وتعددت صور القتل والموت واحد كثرت المشاجرات والمشاحنات فى المجتمع ولحلها وفض هذه المنازعات أسهل طريق بدون وعي ولا تفكير اللجوء للقتل عن عمد ، دون التفكير للجوء للقضاء وأخذ الحقوق بطريقة عادلة ومنصفة .

والأعجب فى ذلك نجد أطفالا تقتل بيد أبائهم وأمهاتهم ، أين ذهبت غريزتكم لحب أولادكم؟؟؟ “قلوب كالحجارة أو أشد قسوة وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار ” لم نجد هذا الجرم والإجرام والمنكر والفحش لدى الحيوان الذى لا عقل له وإنما يملك غريزة أرحم منكم على صغاره ، وإن كان عكس هذا فهو أولا وأخيرا فهو حيوان لا عقل له ولا تمييز .

“من أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا ” صدق الله العظيم
لم يعد القتل مقتصرا على أشخاص يمارسون أمور خارجه عن القانون والعنف أوالبلطجة بينهم فحسب ، وإنما أيد لطخت بدماء الأهل والأرحام فجميعهم سواء فى القتل لم يعد هناك فرق بين قريب ولا غريب ولا صديق ولا حبيب حتى أننا نجد بعض حالات القتل فى العلاقات العاطفية للانتقام من أصحاب النفوس المريضة الضعيفة ( ومن الحب ماقتل )

أين ذهبت الحكمة بين الناس لحل مشاكلهم ؟؟ دون أخذ حقوقهم بالقوة والزراع !!!
وأين دور المجالس العرفية لفض المنازعات بين الأهل التى تحمل عبء الضغط عن القضاء ؟؟ ولكنها تفرقت كلماتهم وبعدوا عن طريق الحق وانصاف المظلومين ، وأحيانا مانجدهم يتحمالون على الطرف الضعيف لفض النزاع بينهم وهذا في حقيقة الأمر مايولد الغضب والانتقام والانفجار لدى الطرف الضعيف ( المظلوم) للانتقام واخذ حقه من الظالم بنفسه بالقتل وإراقة الدماء ، لضياع كلمة حق من بطش ومساندة الأقوياء والتحمل على البسطاء والضعفاء .

هل أصبح قانون الغابة هو مايسودنا الآن من منطلق البقاء للأقوي؟ أم ماذا !!!!!!!!
ديننا دين الرحمة والتسامح والحب والإخاء، لم يبيح العنف والقتل فهو دين السماحة والوسطيةوالاعتدال ،حرم الظلم ولا يدعو لسفك الدماء ، لزوال الكعبه المشرفة أهون عند الله من قتل المؤمن عند الله وأول مايقتص به يوم القيامة هو إراقة الدماء . “وإذا الموءودة سئلت بأى ذنب قتلت ” صدق الله العظيم .

هل أصبح البعض كبش فدا ليوم عيد الأضحى ، وسفك دمه أمام الأهل والأصدقاء ، ربما كان الخلاف على مالا زهيدا لا يغني ولا يسمن من جوع أو لتعاطيه الأقراص المخدرة التي اعتاد عليها أو سرقة بالإكراه تزهق أرواح الأبرياء وتيتم أطفال وتتشرد، وزوجات تصبح أرامل بسبب خلافات عائلية أو مشاجرات لم تعد متوقفة على السب والقذف كما كنا نعلم ، الأمر تعدى ذلك بمراحل للأسف شيئ محزن ومخزي .

عزاءنا الوحيد لأسر الضحايا الأبرياء ، لن تضيع حقوقكم أمام القضاء ، وأمام عدالة السماء ،وسينصركم الله ويقتص لكم (إِن يَنصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ ۖ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ ۗ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ) صدق الله العظيم .

 

 

الوسوم
اظهر المزيد

مجلة مملكتي

مجلتنا هي نقطة شروع جديدة ومميزة لبناء أمرأة واسرة ومجتمع لائق ومتحضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق