فن ومشاهير

ماحدش يقدر على الهضبة عمرو دياب

بقلم ايمن نورالدين

 

الفنان غير السياسى أو المسئول
السياسى او المسئول ممكن يتحرق بمكالمة ب صورة او او

لكن الفنان الحقيقى ده ملك جمهوره اللى بيحبوه
هما أصحاب القرار فيه
ولا فيه قوة فى العالم غير ربنا تقدر على فنان حقيقى

لان الحياة الشخصية .. تظل فى النهاية مجرد حياة شخصية
وكل واحد فينا فى حياته الشخصية او حوالينا بنشوفها فيه ياما مواضيع وقصص
زيها زى اللى بيحصل فى حياة النجوم ويمكن اكتر
كلنا بشر ومافيش حد فينا كامل
لكن ده مبيأثرش على حب الجمهور ابدا للفنان الحقيقى

هل اثرت الأخبار الشخصية لعبد الحليم حافظ وسعاد حسنى على جماهيريتهم وحب الناس ليهم

ابدا وحتى بين الأجيال الجديدة

فنان كبير زى بليغ حمدى .. حصلت جريمة انتحار فى بيته او قتل و ايشى قضايا ومحاكم وسافر بره وساب مصر
والصحافة كتبت والدنيا كتبت وقتها

على ده اثر على قيمة بليغ حمدى فى قلوبنا دلوقتى ؟
لا مأثرتش .. ده بالعكس
التعاطف زاد معاه بعد مارجع واتعمله استقبال اسطورى
ويظل بليغ حمدى هو برضه بليغ حمدى
ام كلثوم .. كوكب الشرق .. عملوا كتاب وقالوا دى كانت بتحب تشم مخدر الحشيش عن بعد
هل ده اثر على اسطورية ام كلثوم وعظمتها
لا بالطبع

والأمثلة كثيرة

عشان كده لما يكون فنان بحجم و جماهيرية ونجومية عمرو دياب وتاريخه وذكاءه وجهده .. مافيش حاجه تأثر عليه
ايه يعنى حب ولا اتجوز ولا طلق ولا رجع ؟
عادى .. ماكل الناس بتعمل كده
طالما الفنان لم يرتكب جريمة يعاقب عليها القانون .. تظل الحياة الشخصية هو حر التصرف فيها
لان القانون هو الفيصل بينا
اما المحاكمات الأخلاقية واعتلاء المنابر والتفتيش فى النوايا دى كلها أمور أنا على الشخصى مابحبهاش وماليش فيها
لانى بعتبرها تدخل بين العبد وربه
او ان الناس بتحكم كأنها اله او أنبياء

احنا ممكن ككتاب او صحفيين نعمل اخبار عن النجوم اوانفرادات او نكتب مقالات عنهم عشان ده شغلنا طالما بنراعى ميثاق الشرف الصحفى

لكن فى نفس الوقت عندنا وعى تام .. بقيمة هذا الفنان واحترامه لفنه وجمهوره .. وتاربخه الطويل اللى مافيش حد يقدر يشطبه ابدا ولا بألف كتاب ومقاله

وانا على المستوى الشخصى . بحب عمرو دياب جدا وبحترمه ومن جمهوره
وللعلم اذا التقيته مصادفة فى اى مكان بلقاه يصافحنى بكل احترام وذوق وعمره ما عاتبنى على خبر او تجاهلنى عمدا

لانه فنان كبير .. والفنان الكبير عارف قيمة الصحفى الحقيقى
لانه عارف الفرق بين قلم ماجور وشخص بيحب شغله .. مش اكتر .. ولا هدفه يدمر حد

عمرو دياب .. طول عمره بيحب مصر .. عنده اماكن فى العديد من دول العالم .. يقدر يعيش فيها
لكنه مهما يسافر وينجح بره
مبيرتاحش الا فى مصر ويرجع جرى
عمرو مالوش الا فى فنه وأغانيه ..

حتى لما حصلت الثورة والأحداث .. اختار انه يبقى بعيد عن هذا الجدل والخلافات
لأنه اولا مش سياسى ومش متخصص وكلامه مش حيفيد حد
ثانيا لانه عايش لفنه
وعارف ان فنه اللى حيفضل من بعده زى كل الفنانين الكبار

واعتقد ان كل المسئولين عن الاعلام والثقافة والفنون فى مصر عارفين ان رموز الفن فى مصر بوجه عام هما اللى بيشكلوا الهوية المصرية
و لديهم الوعى الكافى ان الحفاظ عليهم واجب وطنى قبل ما يكون واجب انسانى
#عمرو_دياب
#amr_diab

#ايمن_نورالدين

اظهر المزيد

مجلة مملكتي

مجلتنا هي نقطة شروع جديدة ومميزة لبناء أمرأة واسرة ومجتمع لائق ومتحضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق