ثقافة وفن

مابالكِ؟

بقلم هبه حامد

 

مابالك عزيزتي؟!….

غيمات من السواد تحل بسماء حياتك، سيول من الانهيار

تصيب حدائق أيامك، براكين من التهاون تضرب بجذورك،

أحقا انتِ هي صديقتي؟!!

ما عهدتك قط يائسة أو عابسة…

منذ أن عرفتكِ،وانتِ بسبيل الصلابة تسلكين، وعن دروب

الأشواك تجتازين،وبين أمواج الحياة تبحرين….

ارى أشجار غاباتكِ قد اتلفتها دوامة الانشغال، و تساقطت

عنكِ أوراق البهجة، وحل عليك شتاء قارس من الهموم،

لم كل هذا ياغالية المقام ؟!!

رويدك على نفسكِ، فكل الاوقات ستمر، ستحمل لحظات الأسى،

و تتلاشى، لا حزن دائم ولا فرح ثابت،فسبحان من جعل دوام

الحال من المحال.

اغمضي عينيكِ لحظة،واستنشقي نسيم الامل وامنحيه

فرصة يتغلغل بين أوردتكِ، ثم اطلقي زفير اليأس الذي أصاب

رئتيك بالعطب، واستمعي لنبض قلبك، فمن حقه ان يهدأ

وتنتظم دقاته.

ثم من أخبرك أن تلال الهموم التي تتكاثر على أكتافك سوف

تشفع لك عند الاخرين؟!! أو ترفع درجات المحبة في قلوب

البعض؟!

واهمة انتِ ياغاليتي….

من يحبك صدقا، سيحمل عنك اثقالك ،ويعينك على

تجاوز الطرق الملتوية، سيضرب بيد من حديد على كل

أوجاعك و آهاتك.

هيا… أزيحي ستائر الحزن عن عينيك، وكحليهما بنور التفاؤل،

واجعلي أمورك كلها في ميزان عدلك،واعلمي جيدا…انك مصدر

الحياة ومن فقدك ، فقد كل مباهج الحياة.

#هبةحامد#

الوسوم
اظهر المزيد

مجلة مملكتي

مجلتنا هي نقطة شروع جديدة ومميزة لبناء أمرأة واسرة ومجتمع لائق ومتحضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق