ثقافة وفن

ليتك تعود

بقلم هبه حامد

 

 

تمنيت يوما أن تعود…

حاملا معك الورود، راسمًا على وجهك ابتسامة من نور،

تضمني إليك كما تعودت، تشق ظلام عزلتي

بمصباح اهتمامك،وتحطم عكاز صمتي بجبر خاطري.

تمنيت يوما أن تعود….

حاملا معك قواميس العشق، لتتلو على مسامعي

آيات الهوى بكل اللغات ،وتسمعني تلك

الموسيقى التى عشنا على أنغامها أحلى اللحظات،وتخط

على وجهي عبارات الغرام التى تزيل تجاعيد روحي.

ليتك تعود يوما….

لأكون رفيقة أوقاتك،أشاركك لحظات فرحك، واخفف عنك

أوجاعك، وامنحك سلسبيل عشقا لا ينتهي،واضرم بنيران الهوى

في اوصالك،فلا أخمدها أبدا.

ليتك تعود يوما…

فتزيح عني كل ظنون الغربة،وتشفي غليلي من حرائق بعدك،

وتعلن لي ميثاق حبك،فتؤكد لي ان لا سواي في عالمك المتسع.

تمنيت… وتمنيت… وتمنيت….

ولكن هل حقا ستعود؟! حاملا معك تلك العهود ،التى يوما قطعتها

على نفسك،أم انك ألقيت بها في صناديقك المهملة، بعد أن

عبثت باصابع الخداع في خزائن مشاعري المغلقة.

هل ستعود برايات الثقة؟! لتدكها ثانية على ارضي المتسامحة،

فتجدد المواثيق ، وأعلنك من جديد سلطانا لقلبي المتيم بك،

أم أنك وجدت ساحات أخري تعلن فيها انتصاراتك،

هل سترحل بعد أن أسرفت في سبيل حبك كل مشاعري؟!

فصرت فارغة الهوى،فقيرة الاحساس.

تمنيت يوما أن تعود…

أوليس لخيالاتي مجالا في سراب الهوى ؟!! هل ستثبت أركانها

على ارض رخوة؟! ام ان لا مكان لها سوى ظلام دامس، وحلم

عاقر، وليلة باردة من ليالي الوحدة؟!

#هبةحامد#

اظهر المزيد

مجلة مملكتي

مجلتنا هي نقطة شروع جديدة ومميزة لبناء أمرأة واسرة ومجتمع لائق ومتحضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق