ثقافة وفن

لن أتحدث عن الهوي

بقلم مصطفى سبتة

لن اتحدث عن الهوي يوماً طالما الهوي
يرتوى من عناقيد ورودك الحمراء
لن أتحدث عن الهوي يوماً
طالما الهوي يسكن فى دولة العشقِ
ويقطن بأمبراطورية الوفاء
لن أتحدث عن الهوي يوماً طالما
الهوي أتخذك منبراً للعشق ألهً للحب
-رباً للغرام رسولاً من السماء
لن أتحدث عن الهوي يوماً طالما
الهوي جعلنى انام على بساطاً من الحرير
وأرتل أحبك مع أغادير الماء
فأنا أشتهى منك عناقاً يحطم ابدان الشوق
أشتهى منك قبلةً تكسر حاجز الصمت والحياء
فأنا أشتهى منك لمسات
تغسل ذكريات القلب الساكنة
أشتهى نظرات عيناك
التى تجفف لحظات البكاء
فأنتى مشتعلة كنار قهوتى
صامتة كصمت فنجان
مريرة برحيلك لذيذة بنكهتك
غزيرة كأمطار الشتاء
فانا حبيبتى أدمنك أشد الادمان
أدمنك كسيجار يستوطن فمي يجعلنى أغادر الى عالماً مليئاً بالغناء
فأنا حبيبتى أدمنك أشد الادمان
أدمان تشرعه الاديان
ادمان يجعلنى أقدس حبيبتى الاميرة الحسناء
حبيبتى دعينى اداعبك بموسيقاى
الهادئة أنساب بخيالات وردية من مستودع
الاحلام وأصارع أشباح الفراق
حبيبتى دعينى أتنفس شهيقك وزفيرك
يا رائعة المشاعر دعيني أكتب حروفك على زهورى
دعينى أذوب مع جبال الاشتياق
حبيبتى دعينى أقبل يداك
ليس ذلاً بل عشقاً شوقاً حباً
دعيني احصد ورود جنائن هواك
دعينى املئ بقصص حبك الاوراق
حبيبتى دعينى أقبل أقدامك ليس
انكساراً بل خضوعاً سكوناً
دعينى أراهن على فرس الهوي
دعينى أحسم بعشقك السباق
حبيبتى دعينى أجمع لكى جميع الشعراء
ليلقوا فيك الشعر والقصائد دعى
حبيبتى قلبى يعلن توبته ويصل
بحبك الى حد الايمان والاعتناق
حبيبتى دعينا نرقد على قطرات
المطر لنحترق سوياً دعينى
أقود أوركسترا غنائية لنشدوا
بأنشودة الغرام والحب والاشواق
حبيبتى دعينى أغادر الشموس
والبحار والانهار دعينى أصافح
الاقمار وأقبل ستائر الليل
دعينى ارافق الوجود
منتظراً لحظات الاشراق
حبيبتى دعينى أعلن لكى أحبك
دعينى أتجول في عالمك
تحت حراسة عيناك المشددة
دعينى أغوص فى الاعماق
حبيبتى فأنا الان أدعوك لـ عشاء رومانسي
على أضواء الشموع نتناول وجبة الغرام سويا ومن حولنا تعذف أرق وأعذب الموسيقات
حبيبتى فأنا الان أدعوك لـ عشاء رومانسي
فيه يصبح الحبُ لعبةً أتلاعب
بها ويتغنى عشقى ويتلُ فؤادى
لك من القصائد كلمات
حبيبتى أحبك والحب صار أمواجا
تضرب شواطئ بحورى الهادئة
أحبك فأنا…… عنوان حكاية خرافية الملامح
فأنا من أجلك أهزم كل الصراعات
حبيبتى أحبك والحبُ صار لوحة
يرسمها فناناً مبدعاً حبيبتى أحبك
فأنا مطلع شعراً لم يكتب
بعد فأنا بطلاً لكل القصص والرحلات
حبيبتى فأنا على أبواب قلبك
أرتل لكى ألف الترانيم
حبيبتى دعينى أضع إكليل الورود دعينى أهدى لك سيلا
رهيبا ًمن القبُلات
حبيبتى داعبينى حاورينى
أسرقينى علقينى على شرفاتك
حبيبتى أجعلنيى ملاكا طاهراً
أقيم من أجلك الصوات
حبيبتى أحبك والعشق صار مرضاً
يتوغل بقلبى العليل حبيبتى أحبك
وكل شيئاً صار متجمداً إلا العطر
والحنين والذكريات وبعض الامنيات

اظهر المزيد

مجلة مملكتي

مجلتنا هي نقطة شروع جديدة ومميزة لبناء أمرأة واسرة ومجتمع لائق ومتحضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق