ثقافة وفن

لمياء خريجة الآداب عاشقة التصميمات الليلية ، و أولى تصميماتها ” قطاعة خضار ” 

كتب / عمرو الفقي 

 

 

كان في إمكان لمياء أن تسلك طريقا مختلفا تماما عما هي عليه الآن ، كان يمكنها أن تخضع للوظيفة الروتينية ، كان بإمكانها ازهاق روح الفنان بداخلها ، كان بإمكانها حرق فكرها الإبداعي ، كان بإمكانها تكبيل يديها بالقيود ، ولكنها تساءلت فيما بينها وبين ذاتها ” أهذا ما ترضيه لنفسك ؟ ” أهذه هي أنا ؟ ” هنا هبت واقفة ، انطلقت نحو حجرتها ، بدأت تحادث ذاتها ، تفتش في ثنايا مشاعرها ، تعقد جلسة مصالحة بين أطراف متنازعة بين قلبها وعقلها و أناملها وانتهت الجلسة باتفاق على عشق تام للهاند ميد ، هنا اتخذت قرارها بالمضي قدما في هذا الاتجاه ، ولم لا وهي تملك الموهبة الفطرية واللمسة السحرية و الروح الأنثوية الملهمة والعاشقة للجمال ، لاسيما وأنها تهوى فكرة إصلاح تلفيات المنتجات المنزلية والخشبية وخاصة باستخدام الديكوباج ، فانطلقت نحو آفاق الإبداع بأجنحة ملائكية…..

و تضيف لمياء قائلة ” أهم ما في مجال الهاند ميد الدقة في الصناعة وخاصة عند صناعة منتجات تعتمد على المزج بين الأخشاب والأوراق ، وكذلك جودة الصور المستخدمة ، والبحث الدائم والمستمر عن فكر جديدة ، فالتطور في أي مجال سر الاستمرارية ، وبدون التطور تنقرض منتجاتكم ، واجعلوا لكم بصمة مميزة لصناعتكم ، وفي نفس الوقت تابعوا كل جديد على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي ”

وتابعت لمياء ” من الضروري للمقتحم الجديد للمجال أن يتقن عمله جيدا ، قبل أن يقوم بالعرض ، ويمكنه التجربة واكتساب الخبرة باستخدام منتجات زهيظة الثمن في البداية كأكواب المياه الزجاجية وأوان الطعام الخزفية والبلاستيكية وغيرها ، ثم بعد ذلك استخدام المواد ذات القيمة العالية بعد الوصول إلى مرحلة الاتقان التام ، والمهارة المطلوبة “

الوسوم
اظهر المزيد

مجلة مملكتي

مجلتنا هي نقطة شروع جديدة ومميزة لبناء أمرأة واسرة ومجتمع لائق ومتحضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق