شعر وأدب

لا تهملني كالورده اميره علوان

حقا لا تهمل مشاعري كالزرعه فهي تحتاج لمنع يرويها كل يوم أو يومين عالاقل لكي لا تموت ثم تنتهي لا تهملوا المحبين لمجرد أخبارهم لكم بحبهم الكبير لسيادتكم فتأخذكم الثقه المغموزه بالغرور بأنهم رغم إهمالكم وبعادكم سيظلون عاشقين لكم لا يا أعزائي المحبين فالحب يحمل معاني أجمل وأعظم والحب الحقيقي هو الحب الذي يعيش ويستمر ورغم كل الصعوبات فكل هذه العراقيل في مثابت إختبارات لكم لتقييم العلاقه ومدى مقدار الحب فإن لم تتخطاها في أول اختبار فهذا لم يكن حب وإن عاد ليستمر في إختبار في إختبار ثاني فهو أمل أن يكون حب فإن نجح وعاد لإختبار الثالث والرابع والخامس والعشرين والثلاثين والمائه والخمسون وبعد كل رحيل وعوده تعتقد أن هذه القصه انتهت ولن تعود ولن يوافق أحد الأطراف لقبول العوده من جديد فهنا ومن المفروض أن نطلق أنه الحب وبالتأكيد فهذا هو الحب الحقيقي والعاشق والمعشوق ونسميهم بالعاشقين وعند قبول بعضهم للأخر وهم يعرفون جيدا عيوب بعضهم للأخر بطبيعتهم دون تجمل وكسر كل أسوار الحواجز الممزوج بالإختلاف بين المحبين وقبول البعض للأخر رغم كثره العيوب والإتلاف سواء فالأعمار والجنسيات والأديان والحاله الاجتماعيه والمستوى المادي حتى بالعادات والتقاليد في تلك هذا الوقت ورغم كل الفروقات حقا فإنك تحب لا تنسى أنك عافرت الكثير في الحصول إلى من تحب بعد عناء فلا تهمله وتتركه يذبل كأوراق الشجر والزهور فلها حقا عليكم بأنها دائما فالحاجه للإهتمام لتستمر لكي تعيش ولكي لا تموت لا تهملوها إروها بكل حب وإخلاص ووفاء وإتمام وسماع كل ماهو طيب ليس بشرط أن تقول كلام الحب والغرام لا بل بطيب وعطف واهتمام وحسن المعامله والإحترام فلا تكذب ولا تخون لا تتذاكوا بعضكم على الأخر ولا تهملوا المحبين استمروا فالحب كالزهور يلزمها الإستمراريه من الماء لكي تظل جميله متفتحه وأوراق خضراء اللون حبوا ومتنسوش وإنتوا بتخبوا حبوا بضمير من أعماق قلوبكم بعيد عن المصالح والمظاهر وكل ما يزيل فالحب المصداقيه حبوا بجد بضمير فالحب الحقيقي في عصرنا هذا أصبح نادر فعندما تجدوه تمسكوا به فهذا الحب نادر لا تجدوه كثيرا فعندما تتخذوا كل هذه العقبات فهذا الحب أصبح يستحق التقدير ويستحق أن نخبركم بأنه مازال فالعصر الحالي وقادر يعيش الحب ليس له علاقه بالقسم والنصيب فأنت من يستطيع إختيار الأقدار رغم كتابتها فيمكنك تغيير الأقدار بالدعاء بالتحدي بالعزيمه والإسرار

اظهر المزيد

مجلة مملكتي

مجلتنا هي نقطة شروع جديدة ومميزة لبناء أمرأة واسرة ومجتمع لائق ومتحضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق