ثقافة وفن

كيف رأتك عيناي

بقلم / ساره عطا

 

كل توقعاته بائت بالفشل معي ظن أني سأضعف وأرجع إليه ولم أضعف ظن أني سأبدأ بالحوار ولم ابدأ إلى أن ظن بأنى نسيته وأنا لم أنساه
أنا حقًا أشتاقه فصامد هو فى قلبي رغم كل المحاولات التى يزعزعه بها عقلى فهل هو أقوى منها أم أن قلبى هو الذى يتشبث بمن دخله من البدايه

رءاكِ مأوى له فقد وجد فيكِ ضالته الكبرى …
فلم يكن له ضلوع تئويه .. وتظلل عليه قبل العثور عليكِ ..
فكان يرتعـــد أشد إرتعادًا حتى وجد محرابكِ …
فأصبح عاشقا له فكيف لا يعشق مَن بلا مأوى مسكنهُ إن وجد ..

أقل لكِ كـــيف رأتك عيــــني ..
رأتك عيني بعين يتيم لم يرَ قط أمه ..
فأصبحت تتلهف على رؤياكِ ..
وعين عاشق لم يرَ قط عشيقهُ ..
وعين حائر لم يعرف ماذا يريد …
فأصبحت لا تريد إلا رؤياكِ التي باتت
تنتزعني من بئر شرودي سيدي ..
فأصبحت رؤيتك هي المراد

الوسوم
اظهر المزيد

مجلة مملكتي

مجلتنا هي نقطة شروع جديدة ومميزة لبناء أمرأة واسرة ومجتمع لائق ومتحضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق