ثقافة وفن

كورونا


اسماعيل خوشناوN

غَدَا الفجرُ
لا نظرةٌ تُعانقُهُ
و الْوَحشَةُ
اِحتَلتْ كُلَّ صَوبٍ
مِنَ الْمدينة
الشٌّمسُ فتَحَتِ الْباب
فما وجَدَتْ لِخيوطِها
على التَّربيةِ أمْناً
ولوحةً مِنَ السَّكينة
كورونا
اِحتَكرَ الشُّهْرَةَ
وباتَ على الْأَلْسُنِ
كغُولٍ على السَّفينَة
الْأَيادي اتَّخَذَتْ
مِنَ الْقُفَّازاتِ حِصناً
والْأَعيُنُ في خِدرٍ
تخافُ أَنْ تَستَبينَ
صارَتِ الْأَنفاسُ
تَحمِلُ لِلأَجواءِ الطَّلقةِ
حِقدَاً
و آياتٍ مِنَ الضَّغينة
خَنادِقٌ أخفَتِ الْأنام
ومَنْ في الْخَلفِ
عفا نفسَهُ مِنْ ثَوابِ
(( فَلْيَقُلْ خَيراً ))
واخْتَارَ صَمتاً طَويلا
سُنَّةُ اللّهِ لِعِبادِهِ
(( قُوا أَنفُسَكُم و أَهليكُم ))
و كفاكُم رَبُّكُم
وكُلُّ أَمرٍ سيكونُ اَمْناً
و خَيراً و يَسيرا


٢٠٢٠/٣/٢٣

اظهر المزيد

مجلة مملكتي

مجلتنا هي نقطة شروع جديدة ومميزة لبناء أمرأة واسرة ومجتمع لائق ومتحضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى