فن ومشاهير

قصة نضال الشهيدة المصرية《سلوى حجازي》

بقلم :
المؤلف والمخرج
فارس البحيري

من سيدات مصر العظماء
هي سيدة مخابراتية مصرية قوية، نفذت 30 مهمة مخابراتية سرية، كانت حلقة وصل ذهبية بالمخابرات المصرية، ساهمت في تدمير رادارات اليهود بسيناء.
الشهيدة المصرية ( سلوى حجازى ) .. من مواليد مدينة القاهرة في 1 يناير 1933م .. مذيعة تليفزيونية مصرية .. عملت وسيطة بين المخابرات العامة المصرية وعملائها في الخارج بعد نكسة 1967
.. قامت بالعديد من المهام والعمليات المخابراتية الخطيرة في أوروبا وأمريكا وروسيا حيث كانت حلقة الوصل الذهبية بين جهاز المخابرات العامة المصرية وعملائها في الخارج وقامت بتوصيل رسائل وتعليمات عديدة من المخابرات العامة المصرية إلي عملائنا في أوروبا وأمريكا وروسيا ، وقامت أيضاً بإستلام العديد من الرسائل السرية والمعلومات والخرائط الخطيرة من عملائنا في الخارج وتسليمها إلي القاهرة والمخابرات العامة المصرية ، حيث قامت الشهيدة المصرية (سلوي حجازي) بتنفيذ 30 مهمة مخابراتية سرية خارج مصر في أوروبا وأمريكا وروسيا خدمت بها مصر وجهاز المخابرات العامة المصرية والجيش المصري .. وأخر مهمة لها كانت رحلة مخابراتية إلي ليبيا فبراير 1973 .. وكانت مهمتها إستلام ميكروفيلم ورسومات تخطيطية لتحركات الجيش الإسرائيلي ومواقع الرادارات الإسرائيلية في سيناء ..

وفي رحلة العودة لطائرة (سلوي حجازي) من ليبيا إنطلقت طائرة حربية إسرائيلية لتعترض الخط الملاحي الجوي بين مصر وليبيا والذي يتجه من ليبيا إلى إيطاليا واليونان وقبرص ليدخل الأجواء المصرية عن طريق سيناء ثم إلي القاهرة .. وبالفعل قامت الطائرة الحربية الإسرائيلية بإطلاق صاروخ علي الطائرة المدنية التي تستقلها (سلوى حجازي) ، فقتلت كل من علي متنها من الجنسيات المختلفة وعددهم 108، ونجا خمسة أشخاص فقط بينهم مساعد الطيار ، وقد إعترفت إسرائيل بالواقعة فى مؤتمر صحفي وبأنهم أوقعوها عمداً وهذا بكل المقاييس مخالفة لمبادئ القانون الدولى العام فهي من ناحية أودت بحياة الركاب المدنيين الأبرياء وجعلتهم هدفا مباشراً من أهداف نشاط ذى طبيعة عسكرية ومخالفة للإتفاقية الدولية التى تحرم تغيير مسار الطائرات بالقوة أو الاستيلاء عليها فهو عمل من أعمال الإرهاب. ولكن الله شاء أن تصل الخرائط والميكروفيلم لمصر حيث لاحظت ( سلوى حجازي ) بأن هناك من يراقبها ويراقب أمتعتها وملابسها قبل صعودها إلى الطائرة في ليبيا ، لذا قامت بتسليم الخرائط والميكروفيلم لظابط مخابرات مصري كان موجود في المطار لمراقبتها وتأمينها قبل ركوب الطائرة، وكانت هذه المعلومات سبباً في تدمير أغلب الرادارات الإسرائيلية في الطلعة الجوية الأولي في حرب أكتوبر 1973
وكان النصر من عند الله علي اليهود، .( سلوى حجازي ) لمن لا يعرفها من الأجيال الجديدة صاحبة أشهر وجه طفولى و إبتسامة مشرقة لذا نجحت فى تقديم أشهر برنامج للأطفال وقد تخرجت فى مدرسة اللإيسيه الفرنسية، وكانت من أوائل الخريجين فى المعهد العالى للنقد الفنى، كما صدر لها ديوان شعر بالفرنسية ترجم إلى العربية، ولم تتوقف مواهب (سلوى حجازى) عند كونها مذيعة ناجحة بل كانت شاعرة موهوبة تنظم الشعر بالفرنسية و قدمت 4 دواوين أضواء و ظلال – إطلالة – سماح – أيام بلا نهاية و أهدتها أكاديمية الشعر الفرنسية ميداليتها الذهبية عام 1964 و فازت بميدالية ذهبية في مسابقة الشعر الفرنسي الدولي عام 1965 ومنحها الرئيس السادات وسام العمل من الدرجة الثانية فور إستشهادها، والدها هو المستشار ( رضوان حجازى ) وكانت متزوجة من القاضي ( محمود شريف ) بطل النادى الأهلى ومصر فى الجمباز . ولمن لا يعرف أيضاً عن ( سلوى حجازى ) فهى المذيعة التى أجرت أفضل الحوارات مع كبار الفنانين وهى أيضًا السيدة صاحبة اللقاء الشهير مع سيدة الغناء العربى أم كلثوم حين رافقتها إلى باريس عندما كانت تحيى حفلا هناك ويقول المقربون منها إنها « ظلت طوال عملها الإعلامى تؤكد أن الصدق والبساطة والحرص على التلقائية أقصر الطرق للوصول إلى قلب وعقل المشاهد وكسب ثقته » وهكذا هى كانت بالفعل سيدة صادقة بسيطة تلقائية قريبة من القلب وبالأخص قلوب الأطفال تلك السيدة الرقيقة قامت إسرائيل بتصفيتها ضمن آخرين فحملت نهاية مؤثرة وصادمة.

اظهر المزيد

مجلة مملكتي

مجلتنا هي نقطة شروع جديدة ومميزة لبناء أمرأة واسرة ومجتمع لائق ومتحضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق