ثقافة وفنرياضه عربية وعالمية

قصة قصيرة اللقاء

بقلم / خالد عاشور

كنت في يوم مع صديقي الذي کان يعمل في أحد الفرق للفنون الشعبيه ، وکنت أنا في ذلك الوقت بقصر الثقافة أقدم أشعاري في الأمسيات الشعرية وأحضر المنتديات الأدبية ، وکانت هناك فتاة عضوة بنفس الفرقه التي يعمل بهاصديقي ، أتت لي هذه الفتاه وکانت تنظرلي کأنها تعرفني منذفتره طويله وکانت تسير نحوي بخطوات ليست مسرعة بل متئدة ، والإبتسامة تملأ شفتيها وعينيها
قالت لي : ما أخبارك
قلت في استغراب :هل تعرفيني؟
قالت : نعم کنت أسمع صوتك وأنت تشدو بأرق الأشعار وأعذب الکلمات ، إن صوتك يأخذني إلي عالم آخر يجعلني أسبح في الفضاء بين النجوم، أَتعْلم کُنت أود أن أعرفك منذ زمن بعيد کنت أراك مع صديقك وزميلي في الفرقةمن وقت لآخر ومن کثرة إهتمامي بك عرفت عنك کل شئ أين تذهب و أين تُقيم ،عرفت کل شئ کل شئ .
کنت اسمع کلماتها وأنا في حيره واندهاش
فقلت لها : لماذا کل هذا؟
قالت: إني أريد أن أعرفك أكثر وأكثر
وترکتني وذهبت للقيام بالرقصة الخاصة بها وعندما انتهت من الرقصة ،مشينا من موقع الحفلة ، ثم أتت إليَّ :
وقالت : أين تذهب
قلت : إلي البيت
قالت: أنا اعرف بيتك کنت أذهب هناك علي أمل أن أجدك صدفه وأتکلم معك .

فوجئت أنها تعرف عني کل شئ حتي اسمي كاملًا
فقلت : لماذا لم تتکلمي معي منذ فترة
قالت : أخشي أن يکون قلبك مشغول بقلب آخر
فقلت: هذا کان في الماضي
قالت : والآن
قلت: أصبح في عالم النسيان
ثم عرفت من تکون ومن هي وكل التفاصيل عنها
تکلمنا سويا ووجدتها تبکي
وقالت : کنت أتمني أن أراك قبل ذلك منذ اللحظة الأولى التي رأيتك فيها مع زميلي بالفرقة،قلت لها کلمات تجفف
بها دموعها وتهدئ روعها
ورجعت الابتسامة مرة أخري تعلو وجهها
وقالت لي :
اسمح لي أن أتركك هنا لقد وصلت إلى منزلي واسمح لي أن أراك مرة أخري
قلت : هذا شئ يسعدني جدًا
ثم ذهبت وبعد فترة يسيرة کان اللقاء الثاني.

الوسوم
اظهر المزيد

مجلة مملكتي

مجلتنا هي نقطة شروع جديدة ومميزة لبناء أمرأة واسرة ومجتمع لائق ومتحضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق