فن ومشاهير

فنانه الكتب التفاعليه داخل وخارج الوطن العربي شيماء الشافعي

كتبت / غادة ابراهيم

ليس كل ما يتمناه المرىء يدركه ،فليس دائما نحقق ما نتمناه فاحيانا يرسم لنا القدر طريقا ربما يكون اجمل مما تمنيناه .
فربما نحب شيئا ونتمنى تحقيقه ولكن الله يخبىء لناما هو اجمل وهذا ما حدث مع فنانتنا شيماء الشافعى فهى درست فى كليه الحقوق واصبحت من اشهر مصممات الكتب التفاعليه للاطفال هيا نتعرف منها على حكايتها.

-انا شيماء الشافعى خريجه حقوق زوجه وام ل3 ابناء.
-مصممه كتب تفاعليه ووسائل تعليميه وترفيهيه.

-طول عمرى بحب الالعاب وشغل الهاند ميد
-بعد زواجى رزقنى الله باولادى الذين جعلوا تفكيرى يتجه للانشطه التعليميه
-امى وابى وزوجى دائما كانوا بيشجعونى
-من الصعوبات التى واجهتنى فى بدياتى نقص الخامات وحاليا محاوله البعض لسرقه افكارى ومجهودى وتقليدهم لاعمالى
– الحمد لله حققت من احلامى اكثر مما تمنيت
ظهرت بعده برامج وصدرت اعمالى لبعض البلاد العربيه
من احلامى ان افتح مصنع كبير واصبح اشهر مصممه وسائل تعليميه

الفضل كله لما وصلت اليه بعد ربنا لابى رحمه الله عليه


عرفيني علي نفسك في سطور
اسمي شيماء الشافعي زوجه وام لثلاث اولاد عمري ٣٤ عاما خريجه حقوق بتقدير عام جيد جدا من محافظه كفر الشيخ
عرفينا عن الفن الذي تقومين بيه
انا مصممه كتب تفاعلية ووسائل تعليميه وترفيهية للاطفال بطريقه غير تقليديه بحب اووي شغل شغل الهاند ميد عاما وخصوصا شغل الاطفال ده اكتر حاجه بحبها وبحول أي درس أو ماده لانشطه تفاعلية غير تقليديه منها الطفل يتعلم ومنها يلعب بحول اي قطعه قماش للعبه تعليميه انمي بيها قدرات الطفل ومهاراته لكي يصبح طفل مبدع واستقلالي معتمد علي نفسه ويكتسب من خلال الانشطه أو الالعاب دي ثقه بنفسه ببني بيها الطفل داخليا وبالتالي بيتبني خارجيا
*كيف بدأتي وهل لدراستك علاقه بفنك
دراستي ملهاش علاقه بشغلي هي موهبه
انا طول عمري بحب اللعب والهاند ميد كنت كل مناسبة بعمل شغل خاص بيها وكنت بمارس ده مع اولاد اخواتي ولما اتجوزت وخلفت اولادي بدأ تفكيري يتجه نحو الانشطه وكل ماهو تعليمي لكي انمي مهارات اولادي وأعلمه بطريقه سهله وشيقه وازود عندهم المخزون اللغوي والإبداعي لكن فعليا بدأت احترفها لكل الاطفال بعد وفاه بابا الله يرحمه حبيت اهديله ثمار تعبي ومجهودي فأصبحت موهبتي مس مقتصرة علي اولادي بل أصبحت لكل الاطفال

*من اول من قام بتشجعيك
ماما اول من شجعني من صغري كنت بعمل مفارش وكوفيات بالكروشيه كنت اتعلمتها في المدرسه وماما كانت بتشتريلي الابر والخيط وكنت بطرز فساتين لعرايسي وامي كانت بتسبني وتراقبني من بعيد وانا حاليا بعمل ده مع. بنوتي وبشجعها كمان لما بدأت مشروعي كل اصحابي شجعوني وساندوني وطبعا زوجي واقف معايا وبيدعمني كل الشكر والتقدير والاحترام ليه
*ماهي الصعوبات التي واجهتك في عملك
في البدايه كان نقص في بعض الخامات ولكن الان الحمد لله متوفره وبكثره لكن اكثر شئ مؤسف هو سرقه بعض الأفكار الخاصه بشغلي
*هل انت راضيه بما وصلتي ليه
الحمد لله راضيه جداااااا باللي وصلتله وراضيه عن نفسي
*ماهي نسبه التي حققتيها من احلامك
الحمد لله حققت اكتر مما كنت اتوقع ونجحت نجاح مكنتش متوقعاه وظهرت في العديد من القنوات الفضائية منها mbc والنهار ودريم والنايل لايف والفضائية والحدث وغيرو وفتحت جاليري وصدرت شغلي لكذا دوله عربيه الحمد لله
*ماهي احلامك المستقبليه علي المستوي الفني
نفسي افتح مصنع ويكون فيه عماله كبيره واكون اشهر مصممة وسائل تعليميه في الوطن العربي كله
*هل لو عاد ليكي الزمن حتمشي نفس طريقك ام كنتي ستغيريه
نعم كنت هسلك نفس الطريق لاني عاشقه للاطفال ولشغلي ومن امتع واسعد لحظاتي وانا في ورشتي الصغيره وبكون في منتهي السعاده لما بخلص الشغل واشوف النتيجه النهائيه
*من الشخص الذي تدينه له بالشكر
وااالدي أدين له بكل الشكر والتقدير والاحترام والحب وكل شيء وصلتله يرجع فضله ليه اللهم اغفر لابي واغمسه في رحمتك واجعل له مني نصيب

الوسوم
اظهر المزيد

مجلة مملكتي

مجلتنا هي نقطة شروع جديدة ومميزة لبناء أمرأة واسرة ومجتمع لائق ومتحضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق