ثقافة وفن

فقرة طبيب القلب تقدم انا ودائرة الخيانة وحبيبى

تقديم اسحق فرنسيس

 

اهلا بكم فى متابعة فقرة طبيب القلب وقد وصلتنى الرسالة الاتية
عزيزى طبيب القلب ارسل لكل مشكلتى وسارعنى بنصيحتك فانا اكثر محبينك فى فقرتك
أنا شابة عمري 28 عاما؛ جميلة ولم أتزوج؛ وناجحة والحمد لله رب العالمين في حياتي العملية والاجتماعية.

ومشكلتي يا سيدي أنني أحب؛ وحبيبي عمر البالغ من العمر 37 عاما؛ كان زميلي في العمل وارتبطنا لفترة طويلة ولكن منذ فترة تغير تماما وهجرني وترك العمل بسبب الخيانة.
حاولت مرارا أن أفهم منه ما يحدث دون جدى؛ فقررت حفاظا على كرامتي وكبريائي التوقف عن الالحاح وابتعدت؛ ولكن حدث مؤخرا شيئ جعل الأمور تنقلب رأسا على عقب أمام عيني.
فقد اكتشفت أن أقرب صديقاتي وهي زميلة في العمل تخونني؛ فهي تسرق أفكاري وتزعم أمام المديرين أنها أفكارها؛ وتبلغ خصومي أخباري؛ وتقول عني ما لم أقله.

بالطبع انتهت العلاقة بيني وبينها؛ ولكنني تذكرت حبيبي عمر؛ هل يحتمل أن تكون هي من أوقع بيننا؛ أم أن الأمر بعيد عنها وهو الذي انقلب ضدي؛ هل أتصل به أم لا؟؛ أنتظر النصيحة.

اااااااااااااااااااااااااااااااالرد من طبيب القلب

عزيزتي.. لن تعرفي الاجابة أبدا إلا لو اتصلت به؛ فلا تضيعي ثانية واحدة وبادري بهذه الخطوة حالا.
فلو كان هناك احتمال واحد في المليون أن تكون صديقتك الغير وفية وراء فساد العلاقة فلا تجعلي هذا الاحتمال يضيع من بين يديك.

اتصلي بعمر واشرحي له ما فعلته معك؛ وفي هذه الحالة لو كان لها دور في انهيار الأمر بينكما فإنه سيتحدث.
أما لو كان هناك أي سبب آخر غيره فلن تظلين طوال عمرك تتساءلين هل كانت الصديقة إياها وراء ما حدث؟، وهل كان هناك احتمال ولو واحد في المئة للعودة؟؛ هيا اتصلي به ولا تضعي الوقت.

والحقيقة أن هناك الكثير مما قيل عن الخيانة؛ فأصعب شيء تتعرض له بحياتك خيانة إنسان كان له كل شيء صديق عزيز أخ لم تلده أمه؛ عندما يكون مخبئك الذي لا يعرفه أحد.

أكثر الناس حقارة هو ذلك الذي يعطيك ظهره وانت في امس الحاجة إلى قبضة يده.
لا تسالني عن الخيانة؛ فأنا لا أعتقد أن هناك كلمات قادرة على وصفها.
كل خائن يختلق لنفسه ألف عذر ليقنع نفسه بأنه فعل الصواب.
تحياتى لكى ولجميع المتابعين

الوسوم
اظهر المزيد

مجلة مملكتي

مجلتنا هي نقطة شروع جديدة ومميزة لبناء أمرأة واسرة ومجتمع لائق ومتحضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق