ثقافة وفن

فات الآوان .. قصه قصيره

بقلم إيڤيلين موريس

بقلم إيڤيلين موريس

لم تكن ساره الشابه الجميله سوي ابنه لعائله بسيطه اذاقتها الحياه الكثير من المآسي فجذبت الخطيه حياتها واوقفتها علي قمه السنين يائسه من كل شئ ، وهي تري نفسها في قاع مظلم تتطلع الي النجاه ولكن يالاخيبتها فليس من يد تقدم لها العون لتخرجها من ظلام ليلها الاعمي الذي لا تشرق عليه شمس النهار فالكل ينظر إليها مرددا لقد فات الاوان
فات أوان التوبه
فات أوان النهوض
فات أوان التغيير
سقطت ساره وسط اصوات لا تعرف الرحمه وزاد الظلام من حولها وايقنت انها أصبحت وحيده ولا احد يحبها .

لكن …
بينما هي تهوي جاءها صوت مختلف عن جميع الاصوات ليخبرها أنه لم يفت الأوان وأنها تستطيع النهوض وتملك التغيير .
لم يكن ذلك الصوت الا صوت الله الذي تعلمت أن تسمعه وتميزه عندما كانت طفله صغيره تقف للصلاه مع والدتها عندها اغمضت ساره عينيها لتكمل حديثها مع الله وتنفض عنها غبار الخطايا الذي لوث ثوب قداستها لتفتح عينيها علي نور وهاج أضاء ظلام ليلها الدامس لتبدأ حياتها برجاء جديد أنه لم ولن يفت الاوان .

كثيرا ما يمر البعض بخيبات بسبب كلمة فات الاوان
فات أوان الزواج
فات أوان الانجاب
فات أوان تحقيق الاحلام
فات أوان التوبه

لكنها ليست الحقيقه إذ طالما نحن بعد في الجسد فلم يفت الأوان ولم ينقطع الرجاء فالابواب مهما كانت موصده مفاتيحها مع الله
فقط آمن

اظهر المزيد

مجلة مملكتي

مجلتنا هي نقطة شروع جديدة ومميزة لبناء أمرأة واسرة ومجتمع لائق ومتحضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى