ثقافة وفن

“عُمله ذو وجهين”

كتبت الصحفيه/ حبيبه ماجد الريفي

دائماً داخل الصورة السعيدة التي تراها،أحداث غامضة،هناك ألم،صراخ،دموع سقت تلك الأشجار التي تُظلل هذا المكان،هناك مواقف شدّت قوامنا وجعلته صلباً كثيراً،كسرت بيننا الذي حاولنا جاهدين أن نحافظ عليه وقد فشلنا،هذه مجرد لقطه أنت لا تعلم خفاياها،أنت تظل تري سعادة تتمني أن تنال مِثلها ولكنك لو علمت الحقيقة لبكيت حاضناً الصوره التي تراها دوماً وتواسيها. إن كل ما يتطلبه الأمر،هو الصمت لمدة ثانيه في كل مره نواجة أي موقف يغضبنا أو يستفزنا،ونقرر هل ننفجر ونخرج كل مشاعرنا في تلك اللحظه بدون أن نرتبها أو نهذب أنفسنا؟؟ ، أو نختار الهدوء و محاولة البحث حل لمن امامنا؟؟.
_لا أحد يشعر بعمق جرحك سواك فقط،ولا أحد أيضاً يستطيع أن يفهم تلك المتاهات التي بداخلك،من يبقي بجانبك رغم انطفائك،هو فقط من يستحق الحبّ، ولكن أصعب ما يمكنك فعله هو إجبار ملامح وجهك أن تفعل عكس ما تشعر به لكي تبهر شخص آخر،وسأظل أقول دائمًا إنني ذو وجهين ،وجه يضحك أمامكم بشده والآخر يحاسب نفسه علي هذا الفعل البشع وهو الظاهر بالسعاده العارمة ،لقد ذبلت ملامحي ولم أعد مثل الذي كان …..
لقد اصبحت “عُمله ذو وجهين”🎭
بقلم الصحفيه /حبيبه ماجد الريفي 🖊️💗

اظهر المزيد

مجلة مملكتي

مجلتنا هي نقطة شروع جديدة ومميزة لبناء أمرأة واسرة ومجتمع لائق ومتحضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى