ثقافة وفن

عين جالوت”٢٠٢٠”

بقلم . شريف محمد
منذ أكثر من سبعمائة وستين عاماً ، استطاع شعب مصر الذي جيّشه قطز ومعه بقايا الفارين من بلاد الشام من إلحاق الهزيمة بجيش التتار ، وتتبعه حتى فرّت أشلاؤه المبعثرة إلى جبال وسط آسيا من حيث أتى ..فهل نحن على وشك تكرار النصر أمام الكورونا التتري- القادم هو الأخر من أواسط آسيا- خلال الأيام القادمة؟؟! هل تحفظ مصر للعالم حضارته واقتصاده بمصل مباغت وسريع، كما فعل جيشها من ثمانية قرون ؟؟!!! ، إنّ هذه الحالة الآن من اصطفاف للشعب بجميع طوائفه ومشاربه خلف جيشه العسكري والطبي، وإنصاته لقيادته السياسية الصادقة الواعية، وتحمّله الأعباء المادية والاجتماعية هو نفس ما تحمله مذ قرون ليموّل جيش النصر أمام التتار ، فهذه الاصطفافة التي جعلت من البيوت ثكنات، ومن كل مصري ملتزم بمسكنه جندي في خندق الجيش المحارب للكورونا التتري. تلك التعبئة العامة ضد هذا العدو ونحن على أعتاب شهر رمضان ، يجعل رايات النصر -بإذن الله- تلوح في الآفاق أمام ناظري كل متأملٍ واعٍ …ويُعيد للأذهان نصرنا العظيم على التتار في الخامس والعشرين من رمضان من العام الهجري ٦٥٨/هجرياُ…فلنتحد حول جيشنا العسكري والطبي، ولنخلص لله الدعاء في هذه النفحات المباركة….فلعلها عين جالوت الجديدة على الأبواب..( ..إن ينصركم الله فلا غالب لكم…)

اظهر المزيد

مجلة مملكتي

مجلتنا هي نقطة شروع جديدة ومميزة لبناء أمرأة واسرة ومجتمع لائق ومتحضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى