رياضه عربية وعالمية

عيد القيامه المجيد .بقلم إيڤيلين موريس


 عيد القيامة المجيد هو أكبر الأعياد المسيحية التى يحتفل بها المسيحيون وهو احتفال بقيامة السيد المسيح وصعوده من بين الأموات في اليوم الثالث ويطلق على عيد القيامة عيد الفصح 
يأتي الاحتفال بعيد القيامه بعد صوم مدته خمسة وخمسون يوماً اما الاسبوع الاخير من الصوم والذي يسمي باسبوع الآلام فهو يكرس للصلاه الدائمه وتذكر رحلة السيد المسيح علي الارض والالام التي واجهها والتي انتهت بصلبه وموته وقيامته وفيه تتوشح الكنيسه بالاسود حيث تتزين جميع اعمدتها بصور المسيح المصلوب أو الذي يحمل اكليلا من الشوك كما يتم تغير ستر الهيكل الاحمر بآخر اسود وتقام جميع الصلوات خارج الهيكل بإستثناء يوم خميس العهد الذي يتم دخول الهيكل فيه وإقامة القداس تمثلا بالسيد المسيح الذي قام بتأسيس سر الافخارستيا (التناول) في مثل هذا اليوم من الفين عام واكثر كما يقام قداس لتبريك للماء حيث يستخدم هذا الماء في طرد الأرواح الشريره وتبريك المنازل و شفاء الأمراض.

أما أبرز الطقوس الكنسيه لهذا الاسبوع من الاخير الي الاول فهي تشمل
إقامة قداس عيد القيامة المجيد مساء يوم سبت النور والذي ينتهي في الساعات الأولي من يوم الاحد حيث يتم اشعال الشموع كما يتم تجسيد قيامة السيد المسيح ودحرجة الحجر من على قبره في مشهد مذهل أثناء القداس الإلهي.
يسبق الاحتفال بقداس العيد عدة احتفالات هامه
أهمها هو يوم الجمعه العظيمه حيث يتم فيه ذكر رحلة آلام المسيح والتآمر عليه وتسليمه من قبل يهوذا الخائن وتنتهي الصلوات بدفن صورة للسيد المسيح المصلوب علي المذبح ، ومن الجدير بالذكر أنه يتم ترديد صلاة كيرياليسون والتي تعني يارب ارحم ربعمائة مره في الأربع اتجاهات ، مئة مره في كل اتجاه استمطارا لمراحم الله ليشمل كل المسكونه بالدعاء والطلبه.
يردد المصلين في الكنائس أعذب الألحان والترانيم في مدح وتمجيد السيد المسيح له المجد..
تتوافد جموع المسيحيين شراء سعف النخيل من أمام الكنائس في يوم الأحد السابق لأحد القيامه ويقومون بتشكيلة باشكال مختلفه واستخدامه في التزيين .

أما بيض الفصح
فهو تقليد احتفالي قديم حيث كانت البيضه ترمز إلى بداية الحياة على سطح الأرض حسب المعتقدات. ويذكر التقليد الأرثوذكسي المسيحي أن القديسة مريم المجدلية كمواطنة رومانية ذهبت إلى قيصر في روما لرفع احتجاجها على صلب المسيح، وقامت بشرح قصة محاكمة المسيح وصلبه وقيامتة، عندها أوقفها القيصر وقال لو أن البيض يصير بلون أحمر أصدق ان المسيح قام من الأمواتـ عندها أخذت المجدلية بيضة وقالت:(المسيح قام) فتحول لون البيض إلى أحمر، واتبعت الكنيسة هذا التقليد بصبغ البيض على الفصح تأكيداً على قيامة المسيح. ,
وكذلك يرمز البيض كما أن فرخ الدجاج يشق البيضة ويخرج إلى الحياة هكذا المسيح شق القبر وقام من الأموات .
ويظل الاحتفال بعيد القيامة مستمرا مدة أربعون يوماً يحتفل بعدها بعيد صعود السيد المسيح الي السماء ليجلس عن يمين القوة في الأعالي
كل عام وكل أقباط مصر(مسيحين ومسلمين ) بخير وسلام
اخرستوس آنستي (المسيح قام)

اظهر المزيد

مجلة مملكتي

مجلتنا هي نقطة شروع جديدة ومميزة لبناء أمرأة واسرة ومجتمع لائق ومتحضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى