شعر وأدب

عودة للقلم الرصاص

بقلم زينب فتحي يوسف
أصبحنا نتصيد الأخطاء لبعضنا البعض، وندونها بقلم جاف غير قابل للمحو. على عكس الماضي أيام الطيبة والتسامح والمحبة والقلوب البيضا النقية. تحس إن الناس كانت بتسجل الأخطاء بقلم رصاص سهل المحو عند الخطأ مع أول إبتسامة أوأول لوم وعتاب أستيكة المحبة دايما جاهزة تمسح كل الغلط اللي فات..لكن وآسفاه على ماأصبحنا عليه الآن. أصبحنا متربصين لنسجل أي خطأ لبعض بالحبر اللي بيثبت الغير قابل للمحو ولوحاولت وحاولت هتقطع الورقة وهيفضل الأثر ظاهر.نقطة الحبر دي لها المقدرة في أن تباعد بين الناس تصل لحد القطيعة الابدية التي لارجوع فيها..عجبتني جملة سطوحي في مسرحية إنتهى الدرس يا غبي لما قال إن العالم مش محتاج ذكاء زيادة العالم محتاج محبة زيادة…بينا نرجع نستخدم أقلامنا الرصاص الجميلة مع أستيكة المحبة زي ما كنا بنستخدمهم وإحنا أطفال مليانين حب وبراءة وخير .بينا نرجع أقلامنا وطفولة قلوبنا النقية..
الحياة بسيطة عيشها ببساطة ولذاذة. أصل الدنيا مفيش أبسط منها

اظهر المزيد

مجلة مملكتي

مجلتنا هي نقطة شروع جديدة ومميزة لبناء أمرأة واسرة ومجتمع لائق ومتحضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق