شعر وأدب

عندما تتناثر قطرات المطر

كتبت لمياء عزام
وينشر عطره في الأجواء..
ونسمع ترانيم صوته على الأشياء..
وتملأ الغيوم السماء..
تذهب بنا الذكريات .
إلى زمن شيمته النقاء
فنسترجع ما فات
وتسيل الدموع على ماهو آت
ونندم يا ليته كان البقاء
روح الطفولة البريئة
في ظل الاسره السعيده
رحلت كل المعاني أصبحت حياتي غريبه
ألملم نفسي بنفسي لحالي أظل وحيده
عندما تتناثر قطرات المطر
أشعر وكأن حضن أمي يحتويني
كأني استنشق عطرها ودفئها يدفئني
‘لكنه خيال ما فات لم يعد من سنيني
اشتاق إلى حديثها الذي يمتعني ويسليني
معنى الاشتياق يترجمه صوت انيني
معنى الوحدة تترجمه دموع عيوني
عندما يهطل المطر
اشتاق لأن أجرى والعب وكأني مجنون
فرحتي ولهوي وصخبي يملأ أرجاء الكون
وكأني عاشق لهذا الجمال معجب مفتون
فرحة وحب وبراءة موجوده بالعيون.
ما بقيت إلا الذكريات معنا حيث نكون
عندما تسيل الأمطار
عندما أرى البرق واسمع الرعد في السماء
عندما اسمع صوت الرياح واحس بقوتها
واسمع أصوات الأشياء المتناثرة بسببها
فأنني اخاف من غضب الله رغم الخير المخبي بعدها
فأنني تعودت أن أرى الأشياء بجوانبها ومضمونها
اخاف من النهايه والساعه واقترابها
يملأني الرعب من مفارقة الحياة
وغير جديرة بذكرها
يارب توفني وانت راض عني
ولا تحرمني من الجنه ونعيمها
عندما يملأني الحب والحياة عندما يملأني الخوف والقلق والفرح والصمت والبكاء
عندما تتصارع الذكريات ونندم ونتمنى مافات
فاعلم أنه المطر حيث الأجواء الجميله ذات الطبيعه الساحره المبهجه المحزنه. المؤثرة

لمياء_عزام

اظهر المزيد

مجلة مملكتي

مجلتنا هي نقطة شروع جديدة ومميزة لبناء أمرأة واسرة ومجتمع لائق ومتحضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق