ثقافة وفن

على طوق

كانيا داري

على طوق

الفراش أرى التّجلّي

يؤذّن في دمي ..

وأنا أصلّي

 

سجدتُ

على صراطِ الحب

طفلًا

أقام صلاته بخشوعِ أم

 

وصاحبتُ

الميداين اغترابًا

إلى القدرِ المخبّأِ خلفَ حِملي

 

وراودت

المدى شيئًا فشيئًا

فلم أدركْ أناي سوى بظلّي

 

ففيها

يصلبُ المعنى

سؤالًا

توارى خلف أزمنتي يُصلي

 

أثارته الإجابات

انْتقامًا

من الوطن المقيم وراءَ كُلي

 

 

نظرتُ إلى

العيون فصرن بهوًا

مداهُ مرافقا لسرابِ كُحلي

 

ورسل في

الدموع يشرن

نحوي

ظننتُ بصمتهن أردن قتلي

 

وها أنا

لمْ أزل في السربِ

أعدو

أسابق من عدوا للحب قبلي

 

اظهر المزيد

مجلة مملكتي

مجلتنا هي نقطة شروع جديدة ومميزة لبناء أمرأة واسرة ومجتمع لائق ومتحضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق