صحة طفلك

عصبية الطفل وكيفية التعامل معها.

بقلم/ ياسمين طلعت

 

العصبية ليس صياحاً فحسب، بل لها مظاهر متعددة تتمثل في الآتي:

 

العدوان الجسدي: إيذاء جسد شخص آخر بالضرب أو العض أو الرفس أو الدفع الشديد أو استخدام الأدوات الحادة!

 

العدوان اللفظي: استخدام الشتم والألفاظ المهينة والصراخ والتهديد والوعيد وكل ما فيه إخافة للآخرين.

 

التخريب: تكسير الأشياء وبعثرتها، سكب الماء أو الطعام، إيذاء الحيوانات الأليفة، إيذاء نفسه بضرب رأسه في الأرض أو الجدار مثلاً.

 

لماذا يصبح الطفل عصبياً؟

 

القسوة في التعامل مع الطفل:

وتقليل مساحة الاختيار أمامه وحرمانه من أمور عزيزة عليه. وهذا ينمي لديه روح الانتقام التي تدفعه عندما يجد نفسه عاجزاً عن إيذاء من يعتقد أنهم يؤذونه إلى إيذاء نفسه أو الآخرين أو تخريب الأشياء.

 

شعور الطفل بالنقص:

مما يدفعه إلى محاولة لفت الانتباه إليه بالسلوك العدواني. وهذا الشعور بالنقص يتسرب إلى نفس الطفل نتيجة إصابته بعاهة جسدية أو من الرسوب المتكرر في المدرسة أو وصف أهله وأساتذته وأصدقائه له بأنه غبي أو كسول…الخ.

 

عدم السماح للطفل بالتعبير عن نفسه:

مما يدفعه إلى التخريب أو إيذاء نفسه أو غيره ينفس عما في صدره.

 

إهمال الأهل لما يرونه من سلوك عصبي لدى الطفل:

مما يرسل له رسالة تشجيعية على الاستمرار، بل إن بعضهم يشجعون الطفل على الاعتداء على غيره من خلال فهمهم الخاطئ لمعاني القوة وضرورة أن يأخذ الواحد حقه بيده.

 

التقليد:

تقليد الأبوين حينما يتعاملان مع بعضهما أو مع أبنائهما بعصبية، كما قد يتعلم الطفل العصبية من أقرانه. كذلك دلت الكثير من الدراسات على أن مشاهدة أفلام الرعب والأعمال الدرامية العنيفة تشجع الطفل على السلوك العدواني.

 

قالت لي أم عن الأطفال أنهم “فعلا عاملين زي الاسفنجة بيمصوا كل حاجة، وللأسف مش من الأب والأم بس، كل الناس والتلفزيون، والواحد على أد ما يقدر يحاول يتغير عشان هما كمان أسلوبهم يتغير”

عدم وجود السبيل الذي من خلاله يفرغ الطفل طاقاته: وقد لوحظ أن ضيق مساحة المنزل وعدم وجود متنفس للأطفال في الخارج قد تزيد في درجة العدوانية.

الوسوم
اظهر المزيد

مجلة مملكتي

مجلتنا هي نقطة شروع جديدة ومميزة لبناء أمرأة واسرة ومجتمع لائق ومتحضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق