ثقافة وفن

عادات وتقاليد بقلم غاده شحاته

كتبت غاده شحاته

تعتبر ظاهرة الثأر من أخطر الظواهر الاجتماعيه التي عانت منها المجتمعات وتعتبر من أخطر ما يهدد سلامة وأمن وسكينة المجتمعات ، كما تعتبر العدو الأول للتنمية والتطوير. وهذه الظاهرة من أصعب الظواهر التي تؤثر في حياة المجتمع ، وتعد من أسوأ العادات الاجتماعية الموروثة التي تهدد الأمن والسلم الاجتماعي وتعيق عملية التنمية في البلاد وتؤدي إلى سفك دماء الكثير من الأبرياء وإلى قيام العديد من الحروب والنزاعات القبلية ؛ ولذلك فقد أصبح من الضروري دراسة هذه المشكلة دراسة علمية جادة تجسد إرادة الدولة القوية وتوجهاتها الجادة لمعالجة هذه الظاهرة
ظاهرة الثأر في بعض المجتمعات العربية
تنتشر هذه الظاهرة في المجتمعات القَبَلِيَّة ، والتي تتميز بقوة العصبية القبلية فيها. ومن هذه المجتمعات القبائل العربية عموماً ، والمنتشرة في جميع أراضي الوطن العربي الكبير. وتزداد هذه الظاهرة كلما ازدادت مظاهر وجود القبيلة. ومن النماذج الأكثر وضوحاً في هذا الموضوع صعيد مصر.

وظاهرة الثأر من العادات السيئة ، ومن بقايا الجاهلية التي كانت منتشرة في الناس قبل الإسلام ، فلما أشرق الإسلام قضى على هذه الظاهرة وشرع القصاص ، حيث يطبق بالعدل ، ويقوم به ولي الأمر ، وليس آحاد الناس حتى لا تكون الحياة فوضى
لقد وضح الله سبحانه وتعالى
في كتابه الكريم عن حكم القصاص
قال تعالى ولكم في القصاص حياه يا أولى الألباب صدق الله العظيم

و ساوي بين الناس جميعا فليس هناك فرق بين الناس ومراتبهم واقدارهم فهي متساوية فلا فرق بين وضيع او شريف ولا غني ولا فقير

قال تعالى كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد صدق الله العظيم

وجميع الشرائع السماويه نصت على عقوبه القتل
ان مما يشير الي خطوره هذه الظاهره ان الدماء هي اول ما يقضي الله سبحانه وتعالى فيه بينا الناس يوم القيامة

علاج ظاهرة الثأر

قيام الدوله بواجباتها تجاه المجتمع
تعزيز دور الجانب الأمني
تفعيل دور جهاز القضاء وتطهيره من الفساد
الإداري والسياسي وتمكين أجهزة العدالة من القيام بواجباتها ومهامها بعيداً عن الضغوط القبلية والسياسية
القضاء على ظاهرة حمل السلاح
من خلال تنظيم حمل وحيازة السلاح

اظهر المزيد

مجلة مملكتي

مجلتنا هي نقطة شروع جديدة ومميزة لبناء أمرأة واسرة ومجتمع لائق ومتحضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى