ثقافة وفن

طيور وأسلاك بقلم إيفيلين موريس

كتبت إيفيلين موريس

طيور وأسلاك

جميل أن تشعر أن لك مكان بهذا الكون يسعك ويسع طموحاتك وآمالك وهذا ما تشعر به الطيور حين تغرد في الصباح الباكر فهي تحب أن تسمع صوت تغريدها لتتمتع به كما نحن أيضاً نتمتع به.
وقد رأيت اليوم في الطيور من حولي جمالاً حملني نحو السماويات، رأيتها وهي تسير فوق أسلاك التليفونات وأسلاك التلفاز غير آبهة بما تحمله تلك الأسلاك من أحاديث مختلفة وأخبار منها المفرح ومنها المحزن مارة بقدميها على الجميع دون أن تتأثر بما داخلها فهي تحمل نفس السلام ونفس الفرح في وجهها الجميل ، فإذا ما أرادت ان تحلق للسماء تبحث عن أعلى قمة تقف عليها وترفع جناحيها ليحملها الهواء رافعاً أياها لتسبح في السماء وينطلق صوت تغريدها ليعلن عن فرحها ويمتع آذاننا.
فماذا عنا ؟ كيف ننطلق بعيدا عن قيود الأرض ؟
إن أردنا أن ننطلق فما علينا سوى ان نبتعد عن كل الأحاديث التي تفقدنا سلامنا ونرفع عيوننا إلي فوق ولا نأبه كثيراً بما نراه أو نسمعه.
فأما ان نكون تراب وإلى التراب نعود أو نكون سمائين وإلي السماء نعود وشتان بين هذا وتلك .

اظهر المزيد

مجلة مملكتي

مجلتنا هي نقطة شروع جديدة ومميزة لبناء أمرأة واسرة ومجتمع لائق ومتحضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى