شعر وأدب

شامخةٌكما النخيل

بقلم قَمَر النُّمَيْرِيّ

 

أَنَّا لَا أَشْبَه أَحَدًا …

أَنَا فَقَط أَشْبَه نَفْسِي ؛ فَأَنَا شَامِخَة بِعَيْن نَفْسِي ، وَأَنَا لِنَفْسِي
أَنَا إنْسَانَةٌ اسْتِثْنَائِيَّةٌ ،
أَمِيرة فِي نَفْسِي ،
وَمَلِكَة عَلَى عَرْشِ ذَاتِيّ ،
مُتَمَيِّزَةٌ أَنَا
بصمتي قَبْل كلماتي ،
ضحكتي قَبْل دمعاتي ،
الْكُلّ يعرفني بِطِيبَة قَلْبِي ،
لَا غُرُورَ وَلَا تَكَبَّر ،
وسأبقى كَمَا أَنَا
عَفْوِيَّة . . . مَرِحَة . . .
قَوِيَّةٌ . . . ضَحُوكَة . . .
عَنِيدَة . . . ،
وَمَهمَا عَصَفت
بِي رِياحُ الخَيبة
وتَقلّباتِ الزمَن
سَأبقَى كَما أنا
اِبْتَسَم فِي ذُبولي ،
أقاوِمُ فِي انكِسَاري . . .

لَا أَرْضَى بِغَيْر الْعِزَّة تَاجًا ،
حُبّي أَنَا لذاتي
وبِصدقِي فِي مُفرَداتي
وبِكبريائي وشُموخي إلَى الْعُلَا . . .

أَنَّا لَا أَمْدَح نَفْسِي ،
وَأَنَا لاأشبه أَحَدًا ، أَنَا أَشْبَه نَفْسِي . . .

لَا أَحَدَ يعرفني
كَمَا نَفْسِي ،
أَعْرِفُهَا وَتَعْرِفنِي ،
أُحِبّهَا وَتُحِبّنِي ،
تَرَفَّق بِي ،
تَمْسَح دمعتي ،
تَمْنَحْنِي دَافِعًا لِلْوُقُوف
وَمُوَاجَهَة وَمُوَاصَلَة الْحَيَاة . . .

لَن تَهزمني الظُّرُوف ،
أَنَا بِداخلي رَوْحٌ
مُخْتَلِفَةٌ عَن غَيْرِي
وسأبقى كَمَا النَّخِيل صامدة وَإِن ألقوني بِالْحَجَر سأعطي أَطْيَب الثَّمَر .

قَمَر النُّمَيْرِيّ

اظهر المزيد

مجلة مملكتي

مجلتنا هي نقطة شروع جديدة ومميزة لبناء أمرأة واسرة ومجتمع لائق ومتحضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق