ثقافة وفن

سِراجُ ٱلْهُدى

اسماعيل خوشناوN

 

طلعَ ٱلْيومَ عَليَّ

فضائلٌ

نسيتُها مِن زمانٍ

حياتي عادتْ إِليَّ

محاسنُ رسولي

ومكارمُ أَورَثَني

أَصبحتْ لِيَ

زاداً و ريَّا

سِراجَ ٱلْهدايةِ

فرشَ لنا

فأصبحنا في ضياءٍ

وبهجةٍ أَبَديَّه

أَنبتتْ لنا حِكَماً

مَنْ أَمسكَ بِها

لمْ يَكُنْ يوماً شَقِيَّا

سِيرَتُهُ

صارتْ بُسْتاني

كُلَّما أَتيتُه

غَمَّرَني نُوراً

فأَصبحتُ في عَيْشِي

زَكيَّا

على أقوالهِ نَهْجِي

غَيَّرَتْ كُلَّ ما بيَّ

لو ٱسْتَقَمْتُ

هيهاتَ ليومٍ

أنْ أقولَ كُنتُ رجلاً غبيَّا

مَوْلِدُ ٱلنَّبي هلَّ

بهجةُ ٱلرُّوحِ تَجَلَّتْ

سِرْنا في ٱلسَّعدِ سويَّا

فَشرِبْنا مِنْ أَحاديثهِ

مِنْ أَناشيدِ ذِكْرِهِ

ماءاً صافياً نديَّا

،،،،،،،،،،،،،،

2018/11/17

اظهر المزيد

مجلة مملكتي

مجلتنا هي نقطة شروع جديدة ومميزة لبناء أمرأة واسرة ومجتمع لائق ومتحضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق