فن ومشاهير

سونا غسان فاشونيستا … أيقونة الأناقة والموضة

د. أحمد عبد الصبور

تحرص دائماً الفاشون بلوجر اللبنانية ” سونا غسان ” على مواكبة كل ماهو جديد في عالم الموضة والأزياء حيث أنها ومنذ دخولها عالم الجمال والإستعراض رسمت لنفسها خطاً في الموضة ميّزها عن باقي الجميلات ، إتسم بالجرأة والعصرية والأناقة المُبهرة في الوقت ذاته ، فمن يتابع أسلوبها في الموضة يكتشف أنها أنيقة مع كل ظهور وفي الإطلالات الرسمية ومُبهرجة في التنسيقات بين مختلف الأزياء التي تواكب من خلالها الموضة العالمية بل إنها في أحيان كثيرة تكون هى أيقونة الموضة التى يسير وراءها الكثيرات .

وتكشف ” سونا ” عن أنها تعرف كيف ترتدي الملابس التي تتناسب مع كل مناسبة تحضر فعالياتها وهل الكاجوال أما فساتين السهر هى التي تتماشي مع شكل المكياج وتصفيفة الشعر التي يشرف عليها صالون ” رامي عرابي ” في دبي ، وهو ما ظهر جليا في إطلالاتها التى ظهرت بها مؤخرا في مناسبات مختلفة أخرها الحفل الذي كان لصالح ضحايا حادث لبنان الأليم ، حيث تنوعت أزياء “ سونا ” التي شاركت فيها متابعيها ما بين الكاجوال والفساتين التي أضفت عليها جاذبية وأناقة .

وتعد ” سونا ” واحدة من الرائدات في عالم الفشونيستا التي حذا ورائها الكثيرات من الفتيات في العالم العربي التي دائماً ما يقلدونها ويعتبرونها ملهمتهم في كافة الأنشطة والمجالات الخاصة بالجمال ، عندما يتعلق الأمر بموديلات فساتين السهرة فإن “ سونا غسان ” هي من بين النساء الأكثر أناقة من دون شك ، حيث تختار دائماً الفساتين التي تبدو وكأنها صنعت من أجلها فقط ، وذلك من خلال تنسيقاتها المختلفة التي تجمع في بعض المرات مختلف الثقافات العالمية في ظهور واحد ، تطغى عليه رشاقتها التي ليس لها مثيل .

تجيد ” سونا غسان ” أن تخلق لغة حوار بناء مع متابعيها على حساباتها الشخصية على وسائل التواصل الإجتماعي المختلفة خاصة ” إنستجرام ” حيث يعتبرها المتابعين على السوشيال ميديا ظاهرة في الجمال و بإمتياز ، حيث أنّها تمتلك إطلالات فريدة من نوعها و مميّزة لا تشبه الأخريات ، فجرأتها تسمح لها بإختيار أجدد الصيحات وأغربها وحبّها للموضة يمنحها دافعاً لإختيار واجهات جديدة وإن إتّسمت بعضها بالإثارة ، كما أنّ رشاقتها تفسح لها المجال لتسمّى فاشوينيستا وتكون رائدة في عالم الموضة ومطلقة لصيحات عديدة ومتجددة .

اظهر المزيد

مجلة مملكتي

مجلتنا هي نقطة شروع جديدة ومميزة لبناء أمرأة واسرة ومجتمع لائق ومتحضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى