ثقافة وفن

سكون المشاعر

بقلم جهاد عجاج

هناك مرحله من أصعب مراحل الحزن والألم، وهي أن يجد الإنسان نفسه صامتا، ليس له القدرة او الرغبة على أن يحكى او يتكلم حتى دعاءه لا ينطق به ولكن يدعو بالصمت والسكون  وإن تكلم نطق بقلبه فقط.

أحاسيسك التى بداخلك أكبر من أن تنطق بالحروف. لحظتها لاتضحك وايضا لاتبكى، فقط مستسلم  وصامت.

الإنسان الذى  يصل لهذه المرحله من الصمت والسكون، يكون قد تألم كثيرا وطاله التعب بلا هوادة ولايرى حلول امامه لأن كل تلك الحلول اصبحت باهته شبه نفذت من تفكيره، فلقد حارب كثيرا ليصل الى ان يكون  سوي نفسيا امام الناس
ولديه ثبات انفعالي متزن للأمور.، وفكرة أن يضحك ويبتسم في وجه الاخرين تتطلب منه مجهود خرافي حتى لا يظهر حزنه أو يشعر الناس أنه يشتكي من أمور عصفت به وألمته. فعلى قدر هذا السكون والصمت على قدر خيبة الأمل والعشم  التى مر بها.

لذلك كفانا ضغط على الاخرين، وياليتنا لانشعرهم بضعفهم  او قلة حيلتهم. كفى ما مروا به ومايمروا به من لحظات ضعف وانكسار. وكونوا لهم عون وسند .. اجعلوهم يشعروا بل ويتأكدوا ان عشمهم كان فى محله

والأفضل على الإطلاق أن نبدأ نقطه جديدة من أول السطر..

اجعل عشمك واملك في ربنا فقط،
ولا تعلق آمالك على البشر علق قلبك بالله .
اصمت ولا تشتكى إلا لله.
أفرح لرضا ربنا عليك واحزن لو شعرت إن ستره بعد عنك.
ولو خسرت فى يوم، احتسب خسارتك عند الله لأن أكيد ربنا هيعوضك بالأحسن.
إسعى لله بالصبر والعمل والدعاء.

وفى الرضا تكمن السعاده
دمتم سعداء ❤️

اظهر المزيد

مجلة مملكتي

مجلتنا هي نقطة شروع جديدة ومميزة لبناء أمرأة واسرة ومجتمع لائق ومتحضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق