شعر وأدب

سألوني

لماذا غيرتي لون شعرك و قصصتيهرغم أنك كنتي دوماً تحافظين عليه حالكاً طويلاً قلت لهم …كان يحبه أسوداً منسدلاً، فكنت هكذا لأجل عينيه أبقيهأما الآن و قد رحل فما عدت أراه جميلاًما عاد شعري يعنيني كثيراً أو ربما نكاية فيه جعلته قصيراًلست أدري إلا أنني أتمرد – بوعي و لا وعي – على كل ما يذكرني به؛ فكل ما يتعلق به يعذبني عذاباً مريراً سامحه الله …خسرت شعري في سبيل نسيانه و ندمت ندماً كبيراًو لم يجدي ذلك في شيء … فمازالت أهواه و قلبي له أسيراً#شعري بقلمي #مروة_الديب#بنات_أفكاري

اظهر المزيد

مجلة مملكتي

مجلتنا هي نقطة شروع جديدة ومميزة لبناء أمرأة واسرة ومجتمع لائق ومتحضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق