رياضه عربية وعالميةمملكتي بتقولك

رسميا الصين أعلنت انتصارها على فيروس “كورونا

كتبت:فاطمة القصاص

أعلن الرئيس الصين”شي جين بينغ” الثلاثاء أنه “تمت السيطرة عمليا” على تفشي فيروس كورونا المستجد في مقاطعة هوبي بؤرة انتشاره وعاصمتها ووهان.

وقال الرئيس الصيني: “تم تحقيق نجاح أولي نحو استقرار الوضع وتحسنه في هوبي وووهان” بحسب ما نقلت وكالة أنباء الصين الجديدة الرسمية عقب قيام الرئيس الصيني بأول زيارة له إلى المدينة منذ بدء الأزمة في يناير.
وتجاوزت الحصيلة العالمية للوفيات الناجمة عن فيروس كورونا المستجد حاجز الـ4 آلاف حالة وفاة، مع تسجيل 17 وفاة جديدة في الصين.

هل خدع ( الصينيون ) العالم ب ( فيروس كورونا ) ..؟! وأنقذوا اقتصادهم

هذا ما يظنه الأمريكيون والأوروبيون، بعد أن باعوا أسهمهم في شركات تكنولوجية ذات القيمة المضافة العالية، بأثمان زهيدة للحكومة الصينية.

وحسب هؤلاء، فان القيادة الصينية استخدمت “تكتيكا اقتصاديا” جعل الكل يبتلع الطعم بسهولة، قبل أن يؤكدوا أن الصين لم تلجأ لتطبيق إستراتيجية سياسية عالية، للتخلص من المستثمرين الأوروبيين، وذلك دعما لإقتصاد الصين، الذي سيتجاوز الإقتصاد الأمريكي بهذه الخطوة .

ولأنها تعلم علم اليقين، أن الأوروبيين والأمريكيين يبحثون عن ذرائع للإيقاع بالاقتصاد الصيني وإفلاسه، فقد ضحت الصين ببعض المئات من مواطنيها، عوضا عن أن تضحي بشعب باكمله

إن الصين نجحت من خلال هذا التكتيك في “خداع الجميع”، حيث حصدت حوالي 20 مليار دولار أميركي في ظرف يومين، ونجح الرئيس الصيني في خداع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية على مرأى العالم، ولعب لعبة إقتصادية ذات طابع تكتيكي، لم تخطر ببال أحد

فقبل فيروس “كورونا” كانت معظم الأسهم والحصص في المشاريع الإستثمارية بمعامل إنتاج “التكنولوجيا والكيماويات” تعود ملكيتها للمستثمرين الأوروبيين والأمريكيين

و هذا يعني أن اكثر من نصف الأرباح من الصناعات التكنولوجية و الكيميائية الخفيفة و الثقيلة، كانت تذهب إلى أياد المستثمرين الأجانب، و ليس إلى الخزينة الصينية، مما كان يؤدي إلى هبوط صرف العملة الصينية “اليوان”..و لم يكن باستطاعة المصرف المركزي الصيني أن يفعل شيئاً أمام السقوط المستمر لليوان.

حتى انتشرت أنباء عن عدم قدرة الصين على شراء أقنعة للوقاية من انتشار الفيروس القاتل. هذه الشائعات وتصريحات الرئيس الصيني “بأنه غير مستعد لإنقاذ البلاد من الفيروس”، أدت إلى انخفاض حاد في أسعار شراء أسهم شركات صناعة التكنولوجيا في الصين، و قد تسابقت إمبراطوريات المستثمرين “الأجانب” في طرح الأسهم الاستثمارية للبيع بأسعار منخفضة جداً، و بعروض مغرية، “لم يشهد لها مثيل” في التاريخ

انتظرت الحكومة الصينية حتي وصلت أسعار الأسهم الأجنبية إلى حدودها الدنيا “شبه المجانية”، ثم أصدرت أمراً بشرائها . واشترت أسهم الأمريكيين والأوروبيين..!

و لما تيقن ممولى الإستثمارات الأوروبية والأمريكية بأنهم خدعوا، كان الوقت متأخراً جداً، حيث كانت الأسهم في يد الحكومة الصينية، التي بهذه العملية قامت بتأميم أغلب الشركات الأجنبية المنتصبة علي أراضيها بطريقة شبه مجانية، ودون أن تتسسب في أزمة سياسية أو إطلاق رصاصة واحدة

المصادر ذاتها، أكدت وأشارت ان “كورونا” هو فيروس “حقيقي”، لكنه ليس بالخطورة المفزعة التي تم الترويج لها عبر العالم .

وبدات الصين باخراج المصل المضاد للفيروس، هذا المصل الذي كانت تملكه منذ البداية في رفوف الثلاجات بعد أن نالت مبتغاها.

اظهر المزيد

مجلة مملكتي

مجلتنا هي نقطة شروع جديدة ومميزة لبناء أمرأة واسرة ومجتمع لائق ومتحضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

c99,r57,wso,b374k,mini,c99.txt,r57.txt,wso.txt,b374k.txt,mini.txt,php shell,r57 shell,c99 shell,wso shell,b374k shell,mini shell,asp shell,aspx shell