فن ومشاهير

رحل أبي وانقلب العالم

كتبت منن محمود رؤوف عبدالله

فقد كان بركة الدنيا،، وكان الله يحفظنا بتلاوته للقرآن ليلا والناس نيام.. رحل أبي وساد العالم الخوف وانتشر الوباء القاتل وكم كان الله يرفع عنا غضبه ومقته بدعائه..تتسارع دقات قلبه وانفاسه واود ان اعطيه انفاسي.فارق الحياة في فجر ليلة جمعة وتحول الكون إلى مدينة خاوية.. سكنت الناس منازلها، حزنت الطبيعة عليك ابي وانت من تروى الزهور وتسقيها..وإن حللت حل الفرح والسرو بشذى عطر ضحكات ثغرك الباسم، ما بالك يا أبي ألم تجد ما تستحق من الرعاية الطبية فحزنت الدنيا وثارت الطاقة الكونية… أم لم يساندك احد في مرضك فغادرتهم لأنك ملاك ولا تريد أن تحيا بين هؤلاء البشر.. لم يتذكر فضلك الا القليل من الأوفياء.. أراك في الازهار.. ابي.. وكلما صادفت محل الزهور.. ألتى لطالما كنت تهدينى اغلي أنواعها.. زهور التوليب الهولندية بمختلف الونها وانا اختار لونها.. وتتحمل جدال امى وانى طفلة الست أعوام لا اقدرها.. وكونها ستذبل في يوم ما ولكنها لم تكن تذبل لأنك كنت ترويها ،تركت عالمي يا أبي والان فقط ذبلت الازهار التى كنت تهديني وبقيت بالمتجر حتى ماتت لأنك لم تشتريها.. والان لا أملك الا ان أهديك الفاتحة

اظهر المزيد

مجلة مملكتي

مجلتنا هي نقطة شروع جديدة ومميزة لبناء أمرأة واسرة ومجتمع لائق ومتحضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق