فن ومشاهير

دينا أنور تواجه تهمة إزدراء الأديان بسبب كتابها الأخير

كتبت مها محمد سالم

 

تقدم د . سمير صبري المحامي ببلاغ النائب العام ضد الإعلامية / دينا انور لارتكابها جريمة ازدراء الأديان وذلك على سند من القول من أنه : خرجت علينا دينا انور (المبلغ ضدها) بهجوم شرس ضد الحجاب واصفة إياه بـ (( حتة قماش )) وذلك بمناسبة صدور كتاب لها تحت مسمى (خالعات الحجاب والنقاب .. الثورة الصامتة) والتي على أثره دعت المبلغ ضدها من تسميهم خالعات الحجاب أو النقاب إلى الانضمام إليها لتصوير غلاف كتابها سالف الذكر كأول صورة جماعية حقيقية تعبر عن سعادة المرأة بخلع الحجاب والنقاب (وذلك على حد زعمها) ، وليس هذا فحسب بل شنت المبلغ ضدها حملة ضد ارتداء الحجاب وذلك عن طريق نشرها بوست عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك يتضمن مشروع أطلقت عليه أسم ( قانون ازدراء الحجاب .. مقدم من فخامة النائب رئيس جمهورية الكومباوند ) وجاء به : تُعاقب بالإرهاب المجتمعي على السوشيال ميديا و الفضائيات ، كل من ثبت عليها ازدراء متر القماش الذي يغطي الرأس في كل من الحالات التالية :ـ
1 ـ من تضع متر القماش حول رقبتها بنية إستعماله ك ” سكارف ” .
2 ـ من تضع متر القماش حول جبهتها إذا شعرت بالصداع .
3 ـ من تضع متر القماش حول خصرها لترقص .
4 ـ من تضع متر القماش فوق المايوه بالمصيف و تستخدمه ك” كاش مايوه ” .
5 ـ من تربط متر القماش حول حقيبتها بهدف الأناقة .
6 ـ من تضع متر القماش حول أكتافها كشال .
7 ـ من تستخدم متر القماش في أعمال اللهو .. كلعبة القطة العمياء و شد الحبل .
8 ـ اللبنانيون و الشوام الذين يطوحون متر القماش في الهواء أثناء رقصة الدبكة .

جد
9 ـ سيدة الغناء العربي أم كلثوم – بأثر رجعي- لإمساكها بمتر قماش أثناء الغناء .
10 ـ السيدة هدى شعراوي و السيدة سيزا نبراوي و السيدة صفية زغلول – بأثر رجعي – لإلقائهم متر القماش على الأرض و دهسه بالأقدام .
11 ـ الأمهات و الخادمات و الطباخات اللواتي يضعن متر القماش على شعورهن أثناء التنظيف خوفاً عليه من الأتربة ، أو خوفاً من تساقطه بداخل الطعام ، وكل من يثبت عليها ازدراء متر القماش ، المعروف مجتمعياً ب ” الحجاب ” ، بإلقائه في الهواء أو استخدامه في أي غرض لا يليق بقدسية القماش ومدد يا سيدي أبو شيفون مدااااااااااااااد .


وقال صبري أن المرأة المسلمة قد لقيت عناية فائقة من الإسلام بما يصون عفتها ويجعلها عزيزة الجانب , سامية المكانة , وذلك عن طريق الضوابط التي فرضها عليها في ملبسها , وزينتها وعلاقتها بالرجال وأهم تلك الضوابط هو ارتداؤها للحجاب ، ومصداقا لذلك قال الله تعالى :ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
( وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ) صدق الله العظيم ((سورة النور .. الآية رقم 31 )).
وأضاف صبري أن دينا أنور (المبلغ ضدها) قد ارتكبت جريمة ازدراء أحد الأديان السماوية (الدين الإسلامي) وأيضا ما ارتكبته المبلغ ضدها ينطوي على إهانة للدين المسيحي الذي يُلزم الراهبات وخادمات الكنيسة بتغطية شعورهن وكذا يحط من قدر الأزهر الشريف وهيئة كبار العلماء ومجمع البحوث الإسلاميّة ودار الإفتاء المصرية الذين يرَون أن شعر المرأة عورة وتجب تغطيته بغطاء الرأس فضلاً عن أن الإدعاء بأن الحجاب ما هو إلا قطعة قماش لا قيمة لها يتعارض مع قيمة ( عَلَم جمهورية مصر العربية ) فرغم أنه أيضاً قطعة من القماش ؛ إلا أن توقيره واحترامه واجب وطني لا نقاش فيه لأنه إذا قامت المبلغ ضدها (مثلاً) بإهانة ( تي شيرت ) أحد الأندية لقامت عليها الدنيا من مشجعي ذلك النادي والمنتمين إليه ، هذا بالإضافة إلى أنه يجب التفرقة ببن عدم الإيمان بفتوى أو معتقد .. وبين إهانة تلك الفتوى وذلك المعتقَد .. فالأولى تندرج تحت باب الحريات المصانة دستوريّاً أما الثانية فتندرج تحت جرائم التمييز والازدراء ؛ وفيه مالا يخفى من الأخطار ، وهو الأمر المعاقب عليه بموجب نص المادة (٩٨ و) من قانون العقوبات ، وطلب صبري التحقيق في الواقعة وإصدار الأمر بإحالة المبلغ ضدها للمحاكمة الجنائية العاجلة ، وقدم صبري المستندات المؤيدة لبلاغه

.

اظهر المزيد

مجلة مملكتي

مجلتنا هي نقطة شروع جديدة ومميزة لبناء أمرأة واسرة ومجتمع لائق ومتحضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى