ثقافة وفن

دراسة مصرية ” الطب البيطري و الهاند ميد وجهان لعملة واحدة “

كتب / عمرو الفقي

 

نعم استطاعت فتاة مصرية جميلة اثبات أن ” الطب البيطري ” و ” الهاند ميد ” وجهان لعملة واحدة تدعى د / سارة وهي فتاة رقيقة تخرجت من كلية الطب البيطري ، ولكنها أبت أن تسلك هذا الاتجاه ، فبداخلها قوى كامنة تطوق نحو لحظة الخلاص نحو المالانهاية ، نحو الأروع والأجمل والأرق ، نختصر كل ذلك فنقول نحو الهاند ميد ، و لم تجد في نفسها غضاضة من ذلك ، بل قفزت في عقلها مشاهد الطفولة ، وتكريم معلمتها لها لروعة لوحتها وجمال رسومها و تناسق ألونها ….

ولم تتردد الدكتورة سارة في قرارها ، فكفى أنها قيدت ميولها الفنية طيلة سنوات الدراسة الجامعية ، نعم آن الأوان للأسير كي يفلت من أسره ” حرري ذاتك يا سارة ” هكذا أطلقتها في نفسها وترجمتها خلايا عقلها لأفكار إبداعية حملتها أنسجة جهازها العصبي في هيئة إشارات عاجلة تحمل أوامر عقلية سيادية للأنامل الذهبية بالبدء فورا في تنفيذ الخيال والفكر المحسوس إلى واقع مادي ملموس ، فأنتجت ما يخلب الأبصار ويذهب العقول ويأسر القلوب .

وأكدت سارة أنها واجهت العديد من العقبات في بداية مشوارها ، كان أهمها نقص المواد الخام الجيدة وعدم توافرها في الأسواق وإن توافرت فبأسعار خيالية ، ولكنها استطاعت التغلب على ذلك بصناعة بعض موادها الخام بنفسها ، وقد بدأت المواد الخام تملأ الأسواق تدريجيا وإن كانت مشكلة ارتفاع الأسعار مازالت تطفو على السطح ، إضافة إلى مشكلات أخرى أيضا تتمثل في التوعية الإعلامية للشعب المصري بمنتجات الهاند ميد مما يساهم في رفع المعدلات التسويقية لمنتجات الهاند ميد.

وتابعت سارة حديثها ” بضرورة اهتمام براعم الهاند ميد بالتغذية البصرية المكثفة من خلال مشاهدة منتجات الغير وخطوات تنفيذها ، مما يخلق لديهن فكرا خصبا يسهم لاحقا في انتاجهم أفكارا تحمل طابعهم الشخصي وروحهم الفنية الخاصة .

اظهر المزيد

مجلة مملكتي

مجلتنا هي نقطة شروع جديدة ومميزة لبناء أمرأة واسرة ومجتمع لائق ومتحضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق