ثقافة وفن

خواطر منتصف النهار ؟!

العراق / بغداد


بقلم / عكاب سالم الطاهر

متابعة / ابراهيم الدهش


على طاولتي كتاب وبضعة اوراق وقلم وثمة اصابع متعبة .
نحتت الاصابع في الصخر . اتعبها
ذلك . لكن لا تريد ان تغادر عادة
الفتها منذ سبعة عقود ؟.
لكن هل كان ذلك مجرد عادة ؟.
وبموازاتها ثمة عينين اتعبهما الكرى
حيناً ، والنظر الى مستقبل طال
انتظاره ، بل هناك من مؤشرات
الى استحالته ، حينا آخر .
حاسة سمع تنتظر هاتفاً ، وخبرا من شاشة التلفاز ..
وصوت السيدة ام كلثوم ، يخترق
الصمت ، قائلة :
افرح يَألبي لك نصيب ؟؟!!.
وبين النصيب والفرح ، ساد انتظار
ممل ، ان لم نقل قاتل .
جدار الامنيات..
مسكتُ القلم لاكتب ..
ومثل خيول اطلقت من محبسها ،
تجري الكلمات مسرعة..
لكن الى اين ؟ هل ضاعت البوصلة
، ام فقدت دقتها ، بعد ان صدأت ؟؟.
ومثل حالم يتكئ على جدار الامنيات ، تاتي الكلمات حيناً ..
لكني ارجح كفة التفاؤل على غيرها.
فلن يفقد القلبُ دفأهُ .
ويظل الحلم الاخضر حاضراً .
انه حلم منتصف النهار ..

اظهر المزيد

مجلة مملكتي

مجلتنا هي نقطة شروع جديدة ومميزة لبناء أمرأة واسرة ومجتمع لائق ومتحضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى