شعر وأدب

حين أحببتك

بقلم هبه حامد

وأنا حين أحببتك…..

لم أكن أعلم أني سأغادر مدينة الاحزان للابد،
واني سارفع رايات البهجة اعلى قمم حياتي،
وحسن الحظ سوف يعقد الصلح مع بقية أيامي ،
لم يطرأ في مخيلتي قط….
أن الروح سترد للجسد المتهالك،
وان النشوة ستعم أرجاء الفؤاد،
والسكينة سترسل خطاباتها لمنافذ القلق،فتغلق
كل بوابات الحيرة، وتعلق عليها لافتة كبيرة
” هنا حل السلام للابد”.
أحمد الله إنك التقطت طائرة قلبي المتساقطة،وأصلحت
أجزائها التالفة، وأحييت فيها أركانها الخربة،فصارت تحلق
في سماء الحياة بحرية.
واخيرا…..صرت لي كحبات السكر، فازلت مرارة جوفي،
وأكسبت أوقاتي نكهة لم أعهدها من قبل، وصارت لحظاتي معك
أنهارا جارية من السعادة.
ولتعلم يا قطعة القلب ،انك لذة الحياة ،أكرمني القدر بتذوقه،
وحلم عابر لاح في الأفق يوما، فصارت مشاهده تتحقق
امام عيني،فهنيئا لقلبي الذي ضم حروفك بحرارة،
وجعل من أسمك تميمة الخير والفرح. فقط احفظني
بين طيات أيامك،واغدق علي حبا و احتواء ،
أكن لك مضخة العشق لاوصالك.

 

 

الوسوم
اظهر المزيد

مجلة مملكتي

مجلتنا هي نقطة شروع جديدة ومميزة لبناء أمرأة واسرة ومجتمع لائق ومتحضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق