ثقافة وفن

حلاوة المولد واصل ارتباطها بالأحتفالات الدينية منذ عصر الفاطميين

كتبت دعاء سنبل

 

بمناسبة  احتفالات  المولد النبوي الشريف سنتعرف معاً على أصل حلاوة المولد منذ عصر الخلفاء الفاطميين،حيث كان الفاطميون ينتهزون فرصة المناسبات الدينية والعامة للتقرب من الناس حيث كانوا يقومون بإعداد الولائم أثناء المولد النبوي ويتضمن ذلك صنع الحلوى وتوزيعها على المتواجدين في الاحتفال .

عروسة المولد والحصان فلهم حكاية مختلفة حيث ظهرت خلال عهد الحاكم بأمر الله الذي كان يحب أحدى زوجاته فأمر بخروجها معه يوم المولد النبوي فظهرت في الموكب بردائها الأبيض وعلى رأسها تاجاً من الياسمين فقام أحد صناع الحلوى برسم الأميرة في قالب حلوى على شكل عروس بينما الآخرون يرسمون الحاكم بأمر الله وهو راكباً حصانه وصنعوه من الحلوي أيضاً.

تختلف الآراء حيث أن يرى البعض أن الاحتفال بالمولد النبوي ،والمواسم الدينية هو ميراث لعادات وتقاليد قديمة توارثتها الأجيال جيلاً تلو الآخر وأستمرت إلى عصرنا هذا وخصوصاً في الأحياء الشعبية والقرى الريفية لها طقوس وأحتفالات عديدة ومختلفة .
نرى في مصر عند قدوم شهر ربيع الأول تقام شوارد وسرادق في جميع الميادين لبيع الحلوى بمختلف أنواعها علي رأسها السمسمية والحمصية والجوزية والبسيمة والفولية والملبن المحشو بالمكسرات، لأستقبال المولد النبوي ، وتقام الأحتفالات في مساجد أولياء الله الصالحين وخاصة مسجد الحسين ومسجد السيدة نفيسة في القاهرة ومسجد السيد البدوي في طنطا ومسجد أبو العباس بالإسكندرية وغيرهم من المساجد في جميع المحافظات التي نرى المصريين من الباعة الجائلين و المادحين والمنشدين كلاً منهم يأخذ ركناً له ويحتفل بطريقته الخاصة ،وهناك من يحرم تلك الاحتفالات ويرى انها بدعة لكن يعتبره  البسطاء  تعبير تلقائي وجميل وميراث عبر اجيال يعبر به المصريين عن حبهم وأحتفالهم بمولد رسول الله صلى الله عليه وسلم .

 

اظهر المزيد

مجلة مملكتي

مجلتنا هي نقطة شروع جديدة ومميزة لبناء أمرأة واسرة ومجتمع لائق ومتحضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق