رياضه عربية وعالمية

حتمية تغيير الفلسفة الضريبية القائمة عالميا. بقلم دكتور محمد راشد

كتب دكتور محمد راشد

اعتقد أن العالم فى حاجة لصياغة فلسفة ضريبية جديدة حتى تتحقق العدالة الضريبية بمعناها الأشمل بحيث ينخفض معدل الضريبة مع زيادة المخاطر التى يتعرض لها القطاع وقدرته على توليد قيمة مضافة للاقتصاد مما يدفع رؤوس الأموال نحو الاستثمار فى القطاعات الأكثر دعما للاقتصاد والاعلى قدرة على خلق فرص العمل بحيث يمكن أن يكون هناك ثلاث فءات ضريبية كل منها يخضع لشرائح خاصة به حسب حجم ومستوى الدخل الخاضع للضريبة
فمثلا اقل ضريبة تكون على الصناعة
ثم اعلى نسبيا على التجارة
ثم اعلى العاملون فى قطاع الفن كالممثلين ومنتجى الافلام والمسلسلات وقطاع الرياضة بما يشمله من اندية ومدربين ولاعبين وسماسرة والمهن الحرة وعلى مراكز الدروس الخصوصية والسماسرة وغيرها ممن هم على شاكلتهم
مع إعفاء كافة الحيازات الزراعية لأقل من فدان من الضرائب تماما
وهذه الفلسفة يمكن أن تستند إلى أنه ليس من المنطقى مساواة الصانع الذى يخاطر وينتظر وقتا طويلا حتى ينتج ويفيد الاقتصاد ويخلق فرص عمل كثيرة مع التاجر الذى يدور رأس ماله عدة مرات فى العام دون عناء أو مخاطرة كبيرة ويخلق فرص عمل قليلة وكذلك بالنسبة للممثلين ولاعبى الكرة الذين لا يتحملون مخاطرة اصلا أو نعتبرها مخاطرة محدودة

اظهر المزيد

مجلة مملكتي

مجلتنا هي نقطة شروع جديدة ومميزة لبناء أمرأة واسرة ومجتمع لائق ومتحضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى